اعتبر الممثل السوري، باسم ياخور، أن مسلسل "العربجي"، الذي يقوم ببطولته ويعرض خلال دراما رمضان هذا العام هو الأكثر نجاحاً رفقة مسلسل "الزند - ذئب العاصي" بين الأعمال السورية التي تعرض هذا الشهر.

واختار بطل مسلسل "العربجي" مسلسلات: "النار بالنار، ومربى العز، وزقاق الجن" في المرتبة التالية.

وتوقع ياخور، خلال ظهوره في برنامج "مراحل" مع الإعلامي السعودي علي العلياني، أن يستطيع عدد من المخرجين السوريين إكمال مسيرة الراحل حاتم علي، وهم: المثنى صبح، وليث حجو، وسيف سبيعي، وسامر برقاوي، ورشا شربتجي، واصفاً هؤلاء المخرجين بأنهم يقدمون أعمالاً منافسة.

ترتيب النجوم في سوريا

يعرف متابعو البرنامج أن إجابة كل سؤال تضاعف مبلغاً من المال يتم التبرع به لعمل الخير، وبعد أن طلب من باسم ياخور تصنيف خمسة ممثلين سوريين، واختيار أفضلهم، أجاب كالتالي طالباً تسجيل هذه الإجابة:" أصدقائي إنتو بتعرفوا إن هذا الرقم رح يتدوبل لحالة إنسانية، فاعذروني حبايب قلبي"، وأكمل: "باسل إنت صديقي الصدوق، قصي أخي وحبيبي، مكسيم معزته كبيرة عندي رغم اختلافنا، تيم اليوم لا يناقش الاسم لأنه من النجوم الرائعين، وأنا طبعاً بحبه، وهو رجل استثنائي".

واختار ياخور تيم حسن في المرتبة الأولى بين الممثلين السوريين تلاه قصي خولي، ومن ثم باسل خياط، ويليه مكسيم خليل، واضعاً نفسه في المرتبة الخامسة.

وبخصوص أفضل الممثلين السوريين الكوميديين، كان عبدالمنعم عمايري وشكران مرتجى وأمل عرفة هم الأفضل برأيه.

أما أفضل ممثل عمل معه فاختار نضال سنجري، الذي قدم معه موسمين ناجحين جداً من "ضيعة ضايعة"، فيما اختار ياخور نادين نجيم لتقديم عمل عربي عاطفي مشترك معه.

ومن الخليج، قال باسم إن عبدالمحسن النمر، وناصر القصبي، هما أكثر من يتابعهما، ويحب تمثيلهما.

An error occurred while retrieving the Tweet. It might have been deleted.

 

"العربجي":

وصف "عبدو العربجي" مسلسله الذي يحقق نجاحات كبيرة خلال شهر رمضان، بأنه مشروع طرح منذ ثلاث سنوات، وهو عمل افتراضي لا ينتمي مباشرة للبيئة الشامية، وقرر صناعه التحرر من أي مرحلة تاريخية محددة.

وأضاف أن القائمين على المسلسل اتخذوا قراراً بضرورة شد الناس من أول مشهد وحتى آخر حلقة، دون أن يكون هنالك تمهيد ممل للأحداث، وتم بدء الأحداث مباشرة بوتيرة مرتفعة.

وأكمل أنه قصة شخص بسيط، يتحول لبطل نتيجة الظلم الذي وقع عليه وقسوة الظروف.

ووصف باسم شريكته في بطولة المسلسل، الممثلة ديمة قندلفت، بأنها ممثلة مهمة جداً، وتمتلك قدرة كبيرة بالعمل خارج الصندوق، مضيفاً أنها عنيدة جداً، وأن هذا العناد أهم أسباب نجاحها في "العربجي".

وبين أنه اختلف معها ببعض النقاط وأصرت على رأيها، لكنه بعد أن شاهد العرض اكتشف أنها كانت على حق، مكرراً أنها استطاعت الخروج من الصندوق وتقديم شيء جديد ومختلف كلياً بشخصية "الداية بدور" الذي تجسده.

وعن مشهد تقبيله قدم "أبو حمزة" في المسلسل، أوضح باسم ياخور أنه لم يقبل قدم سلوم حداد، وإنما "عبدو العربجي" هو من قام بالأمر، وكان مشهداً ضرورياً ومهماً جداً لا يمكن استثناؤه، لأنه شكل أقصى درجات الإذلال الذي تسبب بتوغل الكره وحب الانتقام، مؤكداً عدم ندمه على تقديم هذا المشهد رغم قسوته الشديدة.

وأشار إلى وجود نجم كبير بحجم سلوم حداد في العمل، واصفاً إياه بالمخيف بحضوره وحرفيته ومهنيته، وأنه على الصعيد الإنساني شخص نادر وقريب من الجميع.

علاقتي بمكسيم خليل:

أوضح باسم ياخور أنه يحب مكسيم على الصعيد الشخصي، لكنه يختلف معه بشكل كبير بكل التفاصيل، حتى في تقديمه لمسلسله الأخير "ابتسم أيها الجنرال"، واصفاً العمل بأنه كان حالة خارجة عن المنطق الفني، وأن الفن لا يجب أن يحمل أهدافاً مباشرة للتناول الشخصي، وأن ما قدمه المسلسل ليس من مقومات الفن، وأنه يرفضه تماماً. وأكمل باسم ياخور أنه لا يتعاطى السياسة، ولكن يعبر عن وجهة نظره فقط، مشيراً إلى أن الأحداث في سوريا جعلت الجميع يخسرون بحدوث الانقسام بين أبناء الشعب، وهو أمر أثر على مسيرة جميع فناني سوريا ومهنتهم.

An error occurred while retrieving the Tweet. It might have been deleted.

تفوقت على سامر المصري:

قال باسم إن نقطة التحول بحياته كانت بطولته لمسلسل خالد بن الوليد، خاصة بعد الانتشار الضخم للعمل والجدل الذي رافقه مما ساهم بالتركيز على اسمه، وإظهاره بشكل مختلف.

واعتبر ياخور أنه تفوق على مواطنه سامر المصري، الذي قدم نفس الشخصية، مبرراً ذلك بأن الشروط والظروف التي وفرت له كانت أفضل بكثير من تلك التي وفرت لسامر وعلى رأسها وجود المخرج محمد عزيزية، الذي كان استبعاده عن الجزء الثاني سبباً رئيسياً باعتذار باسم ياخور عن تقديمه.