لا خلاف في أن الإكثار من تناول الدهون والسكريات يضر بالجسم، حيث ترتبط الدهون بأمراض القلب، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فيما يؤذي السكر المرتفع الجسم، ويصيبه بعلل لا تنتهي.
لهذا السبب، جمع باحثون من جامعة هارفارد في كامبريدج البريطانية، وجامعة تولين الأميركية، بالاشتراك مع علماء صينيين، بيانات تعود لتسعينيات القرن الماضي، تخص أكثر من 370 ألف أميركي، تراوح أعمارهم بين 50 و70 عاماً، لدراسة النظام الغذائي المتبع وقتها عليهم، لإيجاد الرابط بين النظام الغذائي وطول العمر، ولمعرفة أيهما أكثر ضرراً للإنسان؟
ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل"، البريطانية، توصل الباحثون إلى أن تخلص الجسم من الدهون يقلل خطر الموت بنسبة 34%، فيما الابتعاد عن الكربوهيدرات التي يسببها السكر، يزيد خطر الوفاة بنسبة 38%.

 

 

واكتشف الباحثون أن اتباع نظام صحي منخفض الدهون يقلل احتمالية الوفاة المبكرة، مقارنة بمن يقوم نظامهم الغذائي على تناول الدهون بكثرة. وحذر الباحثون من أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يعجل بالوفاة، بسبب حرمان الجسم من مواد غذائية كثيرة، بحجة الرغبة في إنقاص الوزن.
وكان بروفيسور روسي قد أعلن، سابقاً، عن ابتكاره علاجاً واحداً يحارب السمنة والسكري معاً. فقال البروفيسور إيفان تورينكوف، إن الاختبارات السريرية للدواء المبتكر الذي أطلق عليه اسم "ديبيارون" لعلاج السكري والسمنة، أنه سيساعد على تطبيع مستوى الجلوكوز في الدم، وهو وسيلة تساعد على رفع فاعلية علاج مرض السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والسمنة. ويمكن استخدامه كعلاج مستقل لمرض السكري في مراحله المبكرة.
ويحفز الدواء على إنتاج الإنكرتينات (هرمونات معدية معوية) (Incretin)، فبعد تناول الطعام، يحفز إنتاج هذه الهرمونات التي بدورها تحفز إفراز الأنسولين، ما يعجل بانتقال السكر إلى الأنسجة، والحفاظ على مستوى طبيعي للسكر في الدم. وعندما تتعطل هذه الآلية، كما في النوع الثاني من السكري، حيث لا يوفر إنتاج الإنكرتينات إفراز الكمية اللازمة من الأنسولين، يبقى السكر في الدم.