تحتضن العاصمة أبوظبي، نهاية شهر مايو الحالي، مخيماً تدريبياً، ينظمه مركز الشباب العربي، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تدريب الشباب على مهارات فن التفاوض.
ويسعى المخيم التدريبي، الذي تم فتح باب التسجيل في فعالياته التي تستمر لثلاثة أيام، إلى تعزيز مهارات الشباب العربي في فن التفاوض الاحترافي، في مجال التغير المناخي والاستدامة، خاصة في سياق مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ (COP28)، الذي تستضيفه الإمارات في شهر نوفمبر من العام الحالي.

 

 

وحدد مركز الشباب العربي الفترة ما بين 30 مايو، وحتى الأول من يونيو المقبل، موعداً لفعاليات المخيم، بمشاركة 30 شاباً عربياً، تحت مظلة "برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة"، الهادف إلى تعزيز مهارات الشباب العاملين في السلك الدبلوماسي، لكن هذه المرة عبر استهداف الشباب من غير العاملين في المجال الدبلوماسي، بهدف تعزيز مهاراتهم في التفاوض الاحترافي، بما يؤهلهم لاكتساب خبرات ومعارف تسمح لهم بالمشاركة الفعالة في المناقشات والمفاوضات الدولية، وتمثيل المجتمع العربي في مجال المناخ، بحسب ما ذكر موقع مركز الشباب العربي في صفحته الرسمية على شبكة الإنترنت www.arabyouthcenter.org.

 

 

 

ولدت فكرة مركز الشباب العربي، تجسيداً لرؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، بعد الاستماع إلى آراء الشباب العربي، واحتياجاته، والبناء على أولوياته.
ويدعم المخيم جهود مركز الشباب العربي في تمكين الشباب بمجالات العمل التنموي، وبما ينسجم مع الرؤية التي يتبناها "مؤتمر الأطراف"، ضمن المنهج الشمولي لإعلاء صوت الشباب في ملف الاستدامة وتغير المناخ وحماية كوكب الأرض.
ويشترط الترشح للمشاركة في المخيم التدريبي أن يكون المتقدم شاباً عربياً من الفئة العمرية ما بين 18- 35 عاماً، وأن يكون له اهتمام أو إنجازات في مجال التصدي لتحدي تغير المناخ. ويمكن للراغبين بالترشح للانضمام إلى المخيم التدريبي، زيارة المنصات الرقمية التابعة لمركز الشباب العربي على منصات التواصل الاجتماعي لتسجيل اهتمامهم.

 

 

وتشمل أهداف المخيم زيادة الوعي بقضايا تغير المناخ، وأهمية دفع العمل المناخي في جميع المجالات، بما في ذلك: زيادة الاهتمام بمؤتمرات "مؤتمر الأطراف" السنوية. وكذلك رفع مستوى الوعي حول دور الأفراد والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين في دعم العمل المناخي، إلى جانب تمكين المشاركين الشباب من خلال أنشطة المحاكاة التفاعلية، من اكتساب مهارات ومعارف متقدمة في مجال تقنيات التفاوض والتعددية وبناء التحالفات.
وكان مركز الشباب ثمرة لتلك المقترحات، ليعمل كمنصة فريدة تحتضن الشباب المبدع، وتزرع الأمل في نفوس الشباب، وتستثمر في طاقاتهم لإعداد قيادات عربية شابة واعدة، حيث تترجم هذه الرؤى عبر العديد من المبادرات الهادفة التي تستثمر في الشباب عبر قطاعات مختلفة، إضافة إلى إتاحة دراسات واستطلاعات تختص بالشباب العربي، لتساعد صناع القرار على خلق سياسات تتناسب مع احتياجاته.
وتنبع رؤية المركز من المساهمة في إعداد نموذج رائد، لتمكين الشباب في الوطن العربي، ويعمل المركز ضمن رسالته المحددة نحو تمكين الشباب العربي عبر تطوير المبادرات الهادفة، والتعاون مع الحكومات العربية لتنشئة جيل من القيادات العربية الشابة القادرة على بناء مستقبل أفضل للعالم العربي.