تتنافس 15 جامعة عربية في الدورة الثانية من مسابقة «تحدي الجامعات»، التي تقام على هامش فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، المنعقد حالياً في إمارة الشارقة، تحت شعار «موارد اليوم.. ثروات الغد».

 

وتنظم جامعة الإمارات العربية المتحدة المسابقة بمشاركة 23 فريقاً، تمثل 15 جامعة عربية من داخل وخارج دولة الإمارات، بالتعاون مع جامعة الشارقة للاتصال الحكومي، حيث تتنافس هذه الفرق في تقديم مبادرات أو أفكار أو مشاريع أو آليات عمل، تخص مفهوم الاستدامة في الاتصال الحكومي، تزامناً مع «عام الاستدامة»، التي تحتفي به دولة الإمارات هذا العام. وسيتم الإعلان عن الفرق الثلاث الفائزة بـ«تحدي الجامعات» في يوم المنتدى الأخير.

وتمثل الفرق المشاركة 12 جامعة إماراتية، هي: جامعة الإمارات، جامعة الشارقة، جامعة زايد، جامعة أبوظبي، جامعة عجمان، جامعة أم القيوين، جامعة دبي، كليات التقنية العليا، جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، جامعة العين، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والجامعة الأميركية في الشارقة، فضلاً عن ثلاث جامعات عربية، هي: جامعة السلطان قابوس، جامعة القاهرة، والجامعة الأردنية.

واستعرضت الفرق المشاركة في «التحدي» مجموعة من المشاريع المبتكرة، مثل: «مشروع نلسا» لفريق الجامعة الأردنية، الذي يهدف إلى تقليل استهلاك الثروة المائية في البرامج الزراعية، وربطها بروبوت مساعد للمزارع، يرسل إليه تنبيهات إلكترونية، يصف فيها حالة النباتات، ما إذا كانت تحتاج كميات أكبر أو أقل من المياه.

فيما يسعى مشروع جامعة زايد «west match»، لربط القطاعات الحكومية والخاصة لإدارة النفايات، كما قدمت كليات التقنية العليا في أبوظبي مشروعاً بعنوان: «الهواء تحت الأرض»، بابتكارها فلتراً من قشر الأرز، للتقليل من نسبة الكربون في المواقف الأرضية بالمجمعات العامة.

تأتي فعاليات «منتدى الاتصال الحكومي» تأكيداً على تميز تجربة دولة الإمارات في مجال الاستدامة، حيث تضع الدولة استراتيجيات وحلولاً مبتكرة؛ للحفاظ على الموارد والتنمية المستدامة.

وتوسعت دولة الإمارات في مشاريع الطاقة المتجددة، مثل: الطاقة الشمسية، والرياح، وخططت لزيادة مساهمتها في مجموع الطاقة المتجددة، كما تسير الدولة بخطى واثقة لتشغيل محطات براكة للطاقة النووية النظيفة السلمية، لتوفير احتياجات الدولة من الكهرباء بطريقة نظيفة وآمنة، بالتوازي مع العمل على التزاماتها الدولية في مجال حماية البيئة، وخفض الانبعاثات، والمشاركة في الاتفاقيات والمبادرات، التي تهدف إلى مواجهة التغير المناخي، والحفاظ على كوكب الأرض.

وتخطط الإمارات لمضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030، وتعد الإمارات أولى دول المنطقة التي توقع اتفاق باريس للمناخ، بل وتُعلن عن استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. ولتحقيق ذلك، التزمت الدولة بتقليل الانبعاثات بنسبة 40%، بحلول 2030. وبجانب ذلك، تعمل جميع الإمارات السبع معاً لحماية التنوع البيولوجي الهائل، والأنواع المهددة بالانقراض، وبناء أكبر حاضنة للشعاب المرجانية في العالم، وستكون بمساحة 300 ألف متر مربع عند اكتمالها.