أعلنت ميغان ماركل تخليها عن مهامها كأحد أفراد العائلة الملكية البريطانية عام 2020. ورغم ذلك لاتزال بين الفينة والأخرى، تعتمد بعض القواعد الملكية التي تعلمتها في لندن خلال لقاءاتها الرسمية، كما حدث في آخر إطلالتين لها.

وفي التفاصيل، اختارت الممثلة الأميركية السابقة مظهراً يليق بشخصيتها، إذ ارتدت بدلة بنطال سوداء، مصممة خصيصاً من العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة «جورجيو أرماني»، خلال زيارتها هي وزوجها الأمير هاري إلى مدينة سان دييغو الأميركية، لحضور حفل «Navy SEAL»، ولقاء أعضاء الخدمة العسكرية، والمحاربين القدامى.

وتميزت سترتها الرسمية، المسماة «Mulberry»، والمصنوعة من الحرير الناعم الجميل، بياقةٍ أحادية الصدر، وزر واحد يغلق منطقة الخصر، وطية صدر أنيقة، نسقتها مع بنطال «Palazzo» الحريري المطابق لها، والذي يتميز بطول الساق، وصورة ظلية واسعة قليلاً، ويستقر عالياً على الخصر، ليصل إجمالي تكلفة تنسيقها إلى 4890 دولاراً (3500 جنيه إسترليني).

وتشتهر ماركل باختياراتها وإطلالاتها الرائعة والبسيطة، لذا من غير المستغرب أنها حافظت على بقية المجموعة بسيطة وكلاسيكية، مع إضافة قميصٍ قصير أسود، وحذاء أسود بكعب عالٍ، وزوج من الأقراط المرصعة بالألماس، واعتمادها تسريحة ذيل الحصان المنخفض.

وكذلك، اختار الأمير هاري ارتداء بدلة سوداء، إلا أنه اختار كسر السواد عن طريق ارتداء قميصٍ أبيض ناصع بياقةٍ مفتوحة.

ورغم أن دوق ودوقة ساسكس التقيا المحاربين القدامى في الولايات المتحدة وليس في لندن، فإنهما قدما إيماءةً للقوات المسلحة البريطانية بزهرة الخشخاش الحمراء، إذ وضع كلاهما تلك الزهرة على ملابسهما، إذ ترمز إلى يوم الذكرى، الذي تحتفل به العائلة الملكية البريطانية.

 

وقبل يومٍ من هذا الحفل، اختارت ميغان أن تطل بسترةٍ صوفية ذات لونٍ أزرق داكن من توقيع المصممة الأميركية كارولينا هيريرا، والتي كانت مزينة بزخارف خشخاش حمراء، ما أعطى انطباعاً بأنها لاتزال تمارس القواعد الملكية والأسلوب الملكي حتى بعد تركها مهامها كفردٍ من تلك العائلة، وأنها تواصل الإشارة إلى الفن الملكي، المتمثل في ارتداء الملابس بطريقة دبلوماسية ومدروسة، واختيار الملابس المشبعة بالرمزية.

كما يشير خبراء الموضة إلى أن ميغان ماركل تميل إلى اعتماد الهدوء والأناقة في ما يتعلق باختيارات ملابسها، إذ تحاول أن تبدو أكثر ارتباطاً وتحفظاً، وليست مشتتة للانتباه.

 

وفي ما يتعلق بارتداء البدلات، قالت ميغان ماركل عام 2017، في لقاءٍ صحافي: «إن موضة البدلات رائعة، لذلك أصبحت أعرف ما يناسب جسدي جيداً، ورغم أن الأشياء تبدو مذهلة على العارضات، فإن هذا لا يعني أنها ستبدو مذهلة بالنسبة لي. على سبيل المثال، أحب فساتين فيكتوريا بيكهام، لكن ليس لديَّ الجذع الطويل لدعم تلك الصورة الظلية».

يذكر أن إطلالات ميغان هذا العام لم تكن كثيرةً نسبياً، إذ بعد إصدار الفيلم الوثائقي الخاص بها وبهاري عبر منصة نتفليكس، ومذكرات الأمير هاري المثيرة للجدل «سبير» (الاحتياطي)، أبطأت ميغان ظهورها العام، حتى حضرت ألعاب «Invictus» في سبتمبر الماضي.