جميعنا نظن أننا في أمان من أعراض «ستوكهولم». لكن، هل هذا صحيح؟.. الجواب ليس سهلاً، ويحتاج إلى أن نختبر أنفسنا مبكراً؛ للتأكد من حصانتنا تجاه «ستوكهولم» أو سواها. فماذا عنكِ؟.. قبل أن تجيبي بـ(نعم)، أو (لا)؛ خذي نفساً عميقاً، واطرحي على نفسك عشرة أسئلة، ستُشكّل الإجابة عليها مؤشراً مبكراً إلى مدى قدرتك على مواجهة بعض الأحداث، التي ستواجهينها مع شريكك في هذه الحياة المليئة بالتحديات. هو اختبار لن يستغرق سوى خمس دقائق، وسنخاطب فيه المرأة؛ لأن أكثر المعرضين لهذه المتلازمة من الإناث:

1 - هل يوجه الشريك إليك اللوم، باستمرار، على طريقة تصرفك أو شعورك؟

أ- نعم.

ب- لا.

2 - هل تسمعين، دوماً، من يخبرك بأنك لست شيئاً من دونه؟

أ- نعم.

ب- لا.

3 - هل تشعرين بأنك في وضعٍ لا تُحسدين عليه، في ظلِّ تكرار الشريك عليك أنه لا مخرج من هذه العلاقة؟ 

أ- نعم.

ب- لا.

4 - هل تتعرضين لترهيب، أو تهديد؛ لتقديم ما لا تريدين؟

أ- نعم.

ب- لا.

5 - هل لاحظت أن الشريك يحاول، دائماً، إحراجك أمام الآخرين، وادعاء أنك غير قادرة على اتخاذ القرار بمفردك؟

أ- نعم.

ب- لا.

6 - هل يلجأ الشريك إلى التقليل من إنجازاتك، أو السخرية منها؟

أ- نعم.

ب- لا.

7 - هل وجدت نفسك منفصلة عن عائلتك، أو أصدقائك؟

أ- نعم.

ب- لا.

8 - هل يتصـرف الشريك بغرابة؛ فيضحك، ثم يغضب، ويتصرف بعدوانية؟

أ- نعم.

ب- لا.

9 - هل تتعرضين لاستجوابٍ متواصل من الشريك؛ لمعرفة المكان الذي كنت فيه؟

أ- نعم.

ب- لا.

10 - هل يسيطر الشريك على أموالك، ويمنعك من فعل ما تريدين، ثم يقوم بتقديم هدية ثمينة، ما يوقعك في ارتباك؟

أ- نعم.

ب- لا.

النقاط:  أ (نقطة).           ب (نقطتان).

 

النتائج:

نقاطك بين نقطة وعشر: 

تمهلي، ولا تضعي نقطة على آخر الاختبار، وكأن كل شيء بخير؛ فلست بخير؛ فالشريك يحاول جعلك كما الخاتم في الإصبع. ويحاول أن يطغى بإرادته عليك؛ ناسجاً إرادته، وسالباً إياك حرية الحراك. وشيئاً فشيئاً ستخسرين قدرتك على اختيار ما يبقيك على تناغمٍ مع إرادتك. فلا تستسلمي، ولا تسمحي لأحدٍ بأن يبعدك عن الإطار الداعم لكِ في هذه الحياة (الأهل، والأصدقاء). حافظي على علاقاتك مع محيطك حتى لا تصلي إلى نقطة تفقدين فيها السيطرة على حياتك، وهو ما يعمل عليه الشريك في علاقةٍ تحفها المخاطر. نصيحة، استشيري معالجاً نفسياً؛ فهذا قد يفيد كثيراً.

نقاطك بين 14 و20:

تحاولين المحافظة على علاقة طبيعيّة، ونمطٍ سلوكي طبيعي مع الشريك. لا تتراجعي، وتابعي الدفاع عن حقوقك، ولا تمنحي الشريك فرصة أسْرِك في ما يريد. أنت تملكين القدرة على التمييز بين الصورة الذاتية الإيجابية، والصورة الذاتية السلبية. تابعي الاتصال بالأهل والأصدقاء؛ لأن هذه العلاقات كفيلة بمنحك مزيداً من الأمان. على كل حال، تفيد معرفتك أن متلازمة «ستوكهولم» ليست حالة نفسية، وأنها وصف لحالة عاطفية ونفسية، قد تظهر على الأشخاص الذين يعيشون وسط أسر غير طبيعية، وأنت في أمان منها، والمعرفة تُشكل بوابة أمان، تساعدك على تحصين نفسك منها.