أجب عن الأسئلة التالية بصدق، واختر الإجابة الأقرب إلى ما يحدث معك غالباً، وليس ما تعتقد أنه الأفضل.

• عندما لا تحقق هدفًا، وضعته لنفسك:

   أ  .  تلوم نفسك بقسوة، وتشعر بأنك خذلت نفسك.

  ب.  تشعر بالإحباط لفترة، ثم تحاول الفهم والمتابعة.

  ج .  تراجع الخطة، وتتعامل مع الأمر كجزء من التجربة.

• كيف تتعامل مع أخطائك؟

   أ  .  أكرر الخطأ في ذهني، وأبقى عالقًا فيه طويلًا.

  ب.  أنزعج، لكن أتمكن من تجاوزه مع الوقت.

  ج .  أراه تجربة تعلّم، وأركّز على الخطوة التالية.

• عند مقارنة نفسك بالآخرين:

   أ  .  تشعر بأنك متأخر، وأقل كفاءة منهم.

  ب.  تتأثر أحيانًا، لكن ليس دائمًا.

  ج .  نادرًا ما تقارن نفسك بالآخرين.

• عندما تنجز أمرًا مهمًا:

   أ  .  تنتقل فَوْرًا إلى ما لم تنجزه بَعْدُ.

  ب.  تقدّر الإنجاز، لكن دون احتفال حقيقي.

  ج .  تسمح لنفسك بالشعور بالرضا، والإنجاز.

• كيف تصف صوتك الداخلي؟

   أ  .  قاسٍ، وناقد، ولا يرضى بسهولة.

  ب.  متقلب بين الدعم، واللوم.

  ج .  داعم، وواقعي، في معظم الأوقات.

• عند تحديد أهداف جديدة:

   أ  .  تضع سقفًا عاليًا، وتتوقع نتائج سريعة.

  ب.  تضع أهدافًا طموحة مع بعض المرونة.

  ج .  تضع أهدافًا تدريجية، وقابلة للتعديل.

• عندما تحتاج إلى الراحة:

   أ  .  تشعر بالذنب، وتعتبرها تقصيرًا.

  ب.  ترتاح، لكن مع شعور داخلي بعدم الارتياح.

  ج .  تراها جزءًا ضروريًا من التوازن.

• كيف تتعامل مع إخفاقات الماضي؟

   أ  .  أراها دليلاً على الضعف الشخصي.

  ب.  أستحضرها أحيانًا، وتؤثر فيَّ.

  ج .  أتعامل معها كخبرة تعلّمت منها.

  • هل «نقدك الداخلي» يدفعك إلى التقدّم، أم يستنزفك؟

النتائج:

إجاباتك معظمها (أ):

نقدك الداخلي يميل إلى القسوة. والصوت الذي يُفترض به أن يدفعك إلى الأمام قد يكون مصدراً للاستنزاف النفسي، ويؤثر في ثقتك ودافعك. التقدّم لا يحتاج إلى جلد الذات، بل إلى وعي وحدود أكثر رحمة.

إجاباتك معظمها (ب):

نقدك الداخلي متوازن أحيانًا، ومربك أخرى. أنت في منطقة وسطى بين التحفيز والضغط. والانتباه إلى طريقة حديثك مع نفسك سيساعدك في تحويل النقد إلى أداة بناء.

إجاباتك معظمها (ج):

نقدك الداخلي صحي وواقعي. أنت قادر على تقييم نفسك دون قسوة، والتعامل مع الخطأ كجزء طبيعي من النمو. هذا النمط يعزّز الاستمرارية، والتقدّم الهادئ.