تثبت دولة الإمارات أنها أفضل مكان في العالم للتعايش الديني والإنساني والاجتماعي بين الأديان، ويتجلى ذلك بالعديد من الأمور اليومية، التي تؤثر في الناس من جميع أنحاء العالم. ولا أدل على ذلك من كون الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية على أرضها، يعيش أصحابها بأمان واطمئنان ومحبة وسلام، دون تمييز بينهم بحسب ألوانهم أو معتقداتهم الدينية أو بيئاتهم الثقافية، فالكل في دولة الإمارات سواسية.

  • نجوم عالميون يزورون «مسجد الشيخ زايد».. آخرهم رونالدو نازاريو

ومن أبرز المشاهد، التي تدل على محبة الناس من جميع أرجاء العالم لدولة الإمارات، وتقبلها للآخر من ثقافات دينية أو اجتماعية مختلفة، حرص عدد كبير من مشاهير العالم في الفن والرياضة و«السوشيال ميديا»، على زيارة الأماكن التاريخية والحضارية الكبيرة في مختلف أرجاء الدولة، ومنها «جامع الشيخ زايد الكبير» في العاصمة أبوظبي، الذي استضاف مشاهير من مختلف أنحاء العالم.

وشهد الأسبوع الماضي زيارتين فريدتين لـ«جامع الشيخ زايد الكبير»: الأولى: قام بها النجم البرازيلي السابق، رونالدو نازاريو، الملقب بـ«الظاهرة»، حيث عبر عن امتنانه للتجربة التي عاشها خلال زيارته «الجامع»، واصفاً الصرح الديني بأنه «تحفة معمارية آسرة»، تجسد قيم: الجمال والإيمان وروعة العمارة الإسلامية.

ونشر رونالدو، على حسابه في «إنستغرام»، فيديو من زيارته لـ«جامع الشيخ زايد الكبير» في أبوظبي، وعلق على الفيديو مشيداً بالجهود التي تبذل؛ للحفاظ على هذا المعلم العالمي، موجهاً شكره للقائمين عليه؛ لإحياء أحد أروع المساجد في العالم، والذي أصبح رمزاً ثقافياً وحضارياً بارزاً.

وكان نجم كرة القدم الإسباني ونادي برشلونة من أصل مغربي، لامين يامال، قد زار المسجد أواخر العام الماضي، وعبّر عن مشاعر خاصة، عاشها خلال زيارته للمسجد الواقع في أبوظبي، مؤكداً أن المكان يمنح زائريه إحساساً عميقاً بالسلام والسكينة، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.

وجاءت زيارة لامين يامال للمسجد على هامش وجوده في دولة الإمارات، حيث شارك في حفل توزيع جوائز «غلوب سوكر»، الذي أقيم في دبي، وشهد حضور نخبة من نجوم كرة القدم العالمية.

وفي تصريحاته الإعلامية عن التجربة، قال يامال: «قضينا يوماً في المسجد، وبصراحة المسجد يعطي الكثير من السلام، بغض النظر عن دينك. إذا ذهبت إلى هناك فستشعر بالسلام»، مشيراً إلى أن الأجواء الروحانية للمكان تترك أثراً واضحاً في نفس كل من يزوره. وأوضح نجم برشلونة أن كونه مسلماً منحه الجامع شعوراً مضاعفاً بالراحة والطمأنينة، معتبرًا أن التجربة كانت مؤثرة على المستوى الإنساني والروحي.

An error occurred while retrieving the Tweet. It might have been deleted.

 

وسبق أن قام نجوم عالميون بزيارة المسجد، خلال وجودهم في دولة الإمارات، وأبدى كل هؤلاء انبهارهم بعظمة المكان، وجماله المعماري، وأهميته الروحية ومن أبرز هؤلاء: قائد ريال مدريد السابق سيرجيو راموس، وبطل سباقات «الفورمولا 1» لويس هاميلتون، ونجم نادي ريال مدريد لويس فاسكيز، وأيضاً النجوم: سيلينا غوميز، وريهانا، وجيجي حديد، وكيندال جينر، ودوا ليبا.