كان 2025 عاماً لافتاً على صعيد صيحات العناية بالبشرة. ففي الربيع، تصدرت «البولينيكليوتيدات»، المواد المشتقة من الحمض النووي لسمك السلمون؛ مشهد العلاجات التجميلية، حيث استخدمت في جلسات الوجه لترميم البشرة، وتعزيز ترطيبها. ومع حلول الصيف، انتشرت أقنعة الـ(LED) للوجه، بفضل قدرتها على تقليل حب الشباب، وتحفيز إنتاج الكولاجين. أما الخريف، فشهد عودة قوية لمظهر «البشرة الزجاجية» اللامعة. ومع بداية عام جديد، بدا واضحاً أن 2026 سيكون حافلاً بابتكارات أكثر في عالم العناية بالبشرة.. لذا، إليكِ 5 صيحات، يتوقع الخبراء أن تتصدر المشهد في 2026، مع خيارات تناسب جميع أنواع البشرة، ومختلف الميزانيات.

  • 5 صيحات جديدة للعناية بالبشرة.. تسيطر في عام 2026

الموجة الجديدة من العناية الكورية بالبشرة:

لا تزال منتجات العناية الكورية تتربع على عرش صحة البشرة وجاذبيتها، ووفقاً لتصريحات ميا بارك، مؤسسة علامة «Lazy Skincare» الكورية، في نيويورك، فإن كل هذه الضجة الكورية ليست سوى بداية، لما يمكن أن يقدمه العلم الكوري في عالم العناية بالبشرة. ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 المزيد من الابتكارات الكورية، تحديداً في تقنيات القوام والمكونات النباتية والتركيبات المتعددة الوظائف. وبالإضافة إلى ذلك، سنشهد دخول العلاجات الكورية إلى العيادات التجميلية بشكل أقوى من عام 2025، حيث تظهر تقنيات جديدة في الحقن، وأدوات أكثر عمقاً في تحفيز الكولاجين والإيلاستين، مثل علاج التدليك المجهري الديناميكي «LDM» على الموجات فوق الصوتية المزدوجة التردد.

العناية بالبشرة باستخدام تدريجي للمكونات:

إذا كنتِ ممن يُفْرِطن في استخدام المكونات القوية، مثل: الريتينويدات، وأحماض التقشير، وفيتامين (C)، فصيحة «الاستخدام التدريجي للمكونات» قد تكون الحل الأمثل لكِ. فقد أصبحت علامات تجارية عدة تستخدم تقنية «التغليف»، حيث تحاط المكونات الفعالة بكبسولات ترطيبية دقيقة، تطلق مفعولها تدريجياً، ما يضمن نتائج فعالة مع تقليل فرص التهيج.

ومن الأمثلة على ذلك، سيروم الريتينول الجديد، من «The Inkey List»، الذي يستخدم ريتينول مغلفاً، يعمل كوسادة تحمي البشرة، فيعالج تفاوت اللون، وملمس البشرة، والخطوط الدقيقة مع تقليل احتمالات الجفاف أو التقشر. أما من لديهن خبرة أكبر مع الريتينويدات، فيمكنهن تجربة سيروم الريتينال بنسبة 0.2%، من العلامة نفسها، إذ يعمل الريتينال بسرعة أكبر من الريتينول؛ لأنه يحتاج إلى خطوات أقل؛ ليتحول إلى حمض الريتينويك الفعّال داخل البشرة، كما أنه مغلف، أيضاً، لتقليل التهيج.

  • 5 صيحات جديدة للعناية بالبشرة.. تسيطر في عام 2026

رفاهية البشرة حين تصبح الراحة أولوية:

شهد عالم العناية بالبشرة، في عام 2026، تحولاً ثقافياً واضحاً، حيث بات الهدوء والراحة، السمة الأساسية بدلاً من الهوس باستخدام العديد من المنتجات معاً، وقد أشارت «بلومبرغ» إلى أن رفاهية البشرة هي الأسلوب الجديد في عالم العناية، مضيفة أن منتجات البشرة الناجحة، في 2026، ستكون تلك التي تدعم الهدوء والتعافي، وروتيناً منخفض التوتر.

ومن المتوقع، أيضاً، ازدياد التركيز على الماتشا والشاي الأخضر كمكونين أساسيين، بفضل خصائصهما المضادة للأكسدة في مواجهة ضغوط الحياة الحضرية، وكل ذلك سيعزز تجربة الشعور بالراحة، والهدوء الذي ينعكس على يومكِ أيضاً.

التوفير في الأساسيات:

الكثيرات من النساء يعتقدن أنه كلما ارتفع سعر المنتج، زادت فاعليته، وهو أمر نادراً ما يكون صحيحاً، وفقاً لتصريحات طبيبة الجلدية أوفيليا فيرايتش لـ«refinery29»، مؤكدة أن الاعتماد على منتجات بسيطة ومناسبة السعر، خاصة في منتجات تنظيف البشرة والترطيب، سيكون فعالاً للغاية، وسيمنحكِ الهدف المطلوب. أما في ما يخص الترطيب، فالبساطة هي الخيار الأفضل، خاصة عند استخدام سيرومات تحتوي على مكونات نشطة، مثل: الريتينول، أو فيتامين (C)، أو أحماض التقشير.

وتنصح الدكتورة فيرايتش بتوجيه الميزانية نحو المكونات النشطة المناسبة لنوع البشرة ومشكلاتها، مثل: النياسيناميد للبشرة الدهنية والمعرضة للحبوب، أو حمض الهيالورونيك للبشرة الجافة، إلى جانب واقٍ شمسي واسع الطيف، وبعامل حماية عالٍ.

  • 5 صيحات جديدة للعناية بالبشرة.. تسيطر في عام 2026

البساطة.. رفاهية جديدة:

في 2026، لن تكون الروتينات الأطول هي الأكثر جاذبية، بل الأذكى، فمع تشدد الميزانيات، وتحذير أطباء الجلد من أن الروتينات المتعددة الخطوات قد تأتي بنتائج عكسية، يتوقع خبراء الجلدية أن يتجه المستهلكون إلى عدد أقل من المنتجات، وخيارات أوضح، وتركيبات متعددة الفوائد.