لفت النجم العالمي، ويل سميث، أنظار الجمهور العربي، خلال اليومين الماضيين، بعد أن حل ضيفًا على فعاليات الدورة الرابعة من «قمة المليار متابع»، حيث شارك في جلسة حوارية بعنوان «من القطب إلى المدن المستدامة»، قال فيها: إن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحل محل الإنسان أو تجربته العاطفية، مشددًا على أن جوهر أي تقدم تقني حقيقي، يكمن في قدرته على خدمة «القصة الإنسانية»، وتعزيز التواصل بين البشر، لا في استبدال المشاعر أو القيم.
وشدد سميث على أن الخوف هو العدو الأكبر للأحلام، وأن القدرة على تقبّل عدم الارتياح هي المفتاح لاكتشاف الجمال والسعادة، سواء في الحياة، أو في العمل، أو في بناء المستقبل.
لكن ليس كلام النجم العالمي هو ما لفت أنظار الجمهور إليه، بل كان لاثنين من الفيديوهات، صُوِّرا له وانتشرا بسرعة كبيرة على «إنستغرام»، أثر كبير في رواج اسمه، إذ سجلهما ضمن مجموعة فيديوهات صوّرها على هامش «قمة المليار متابع»، مع مجموعة من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي.
الفيديو الأول: صوّره ويل سميث مع المؤثر الأردني أحمد أبو الرب، إذ ظهرا معًا، وهما يؤديان رقصة طريفة على أغنية الفنان المصري أحمد سعد «مكسرات»، وخلال وقت قصير، حصد الفيديو آلاف التعليقات والإعجابات، متصدرًا «الترند»، إذ عبّر الجمهور عن دهشتهم وإعجابهم بتفاعل سميث مع الأغنية، معتبرين ذلك دليلًا على انتشار الموسيقى العربية، ووصولها إلى النجوم العالميين.
أما الفيديو الثاني، الذي تصدّر كذلك «ترند السوشيال ميديا»، فهو الذي صوّره ويل سميث مع المؤثرة الأردنية صبا شمعة، وكان محوره الطعام المفضل للنجم العالمي، حيث كشف عن طبقه المفضل من المطبخ العربي، إذ أحدث تفضيله للمنسف الأردني انتشارًا كبيرًا، بعد أن أكد أنه يفضل طبق السوشي بشكل عام، لكنه يحب تناول لحم الخروف كثيرًا من المطبخ العربي. وأكد أن تجربته مع المنسف الأردني كانت مثيرة، ونالت إعجابه.
وكان ويل سميث قد أكد حبه العميق لمدينة دبي، مؤكدًا أنها تحتل مكانة خاصة في قلبه، واصفًا إياها بإحدى مدينتيه المفضلتين في العالم، إلى جانب ميامي. وقال: إن دبي تمتلك طاقة إنسانية وإبداعية فريدة، وتضم «جواهر خفية»، تعكس روح الابتكار والتنوع، مشيرًا إلى أن المدينة المستدامة تمثل نموذجًا ملهمًا لهذا التوجه. وأوضح أن أعظم ما تعلّمه هو كيفية إدارة العقل في لحظات الخطر والقلق، لأن التحكم في الأفكار هو الخطوة الأولى نحو التحرر.