تواصل كايلي جينر تأكيد مكانتها بين الأكثر تأثيراً في معادلة الموضة والجمال عالمياً؛ فبعد إطلالتها اللافتة، خلال حضورها حفل «غولدن غلوب 2026»، إلى جانب نجم هوليوود تيموثي شالامي.. عادت نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال؛ لتتصدر العناوين مجدداً، وهذه المرة بإطلالة جريئة جداً من «اللاتكس الأحمر» أعادت ذاكرة الجمهور، مباشرة، إلى واحدة من أكثر اللحظات رسوخاً في ثقافة «البوب»: إطلالة بريتني سبيرز في فيديو كليب «Oops!... I Did It Again»، عام 2000.

  • ببدلة «لاتكس حمراء».. كايلي جينر تُعيد ذكريات بريتني سبيرز

استحضار أيقونة موسيقية.. بأسلوب كايلي العصري:

الإطلالة الجديدة، جاءت ضمن حملة ترويجية لعطرها الجديد «Cosmic Intense»، الإصدار الثالث من خط عطورها المتنامي، ضمن علامة «كايلي كوزماتيكس». ظهرت كايلي وهي تحتضن زجاجة ضخمة، صُممت بحجم مشابه تقريباً لطول جذعها، لتحمل هوية زجاجات «Cosmic» السابقة نفسها، لكن بلمسة جديدة، تمثلت في لون أحمر لامع ناري، يوحي بالقوة والجرأة والرغبة في ترك أثر.

ولتقديم روح العطر بصرياً، اختارت بدلة «لاتكس» ضيقة بقَصَّة رقبة مرتفعة، وكمين طويلين، وهي العناصر نفسها التي اشتهرت بها بدلة بريتني في واحد من أشهر فيديوهاتها الغنائية. هذا التشابه لم يمر مرور الكرام، إذ التقطه الجمهور والنقاد فوراً، وبدأت التعليقات التي تجمع بين الحنين لأيام «البوب الذهبية»، والإعجاب بقدرة كايلي على إعادة صياغة رموز ثقافية قديمة بطريقة معاصرة.

وكثيرون اعتبروا أن كايلي لم تقلد بريتني، بل قدّمت إعادة قراءة أنيقة ومحسّنة بصرياً، خاصة أن البدلة جاءت بتقنيات تصنيع أحدث، وخياطة متقنة تمنح الجسم مظهراً منحوتاً، مع لمسة جاذبية بصرية لا تخطئها العين.

  • ببدلة «لاتكس حمراء».. كايلي جينر تُعيد ذكريات بريتني سبيرز

بين السجادة الحمراء.. ووضع سيدة أعمال:

لا يبدو أن جدول كايلي جينر يعرف الهدوء؛ فخلال فترة قصيرة جداً، نجحت في الجمع بين صورتها كرفيقة نجم سينمائي مرشح للجوائز، وصورتها كإمبراطورة جمال، تدير واحدة من أنجح العلامات التجارية في صناعة الجمال.

وفي حفل «غولدن غلوب»، تصدرت كايلي عناوين الموضة، بفضل فستانها الفاخر الذي وضعها ضمن أجمل الإطلالات، وأكثرها أناقة. وبعد ساعات فقط، انتقلت من الصورة الرومانسية الهادئة إلى صورة أكثر قوة وجرأة في حملتها الدعائية الجديدة؛ لتثبت أنها تعرف كيف تتحرك بذكاء، بين الجوانب: العاطفية، والتجارية، والشخصية في صورتها العامة.

لقطة أخرى.. جرأة بلا اعتذار:

في صورة إضافية من «الحملة»، تخلت كايلي عن البدلة الحمراء؛ ليحل مكانها فستان «لاتكس» ضيق ذو حمالتين رفيعتين، وقَصَّة صدر عميقة. وجاء الفستان بأسلوب جريء وواثق، لينسجم مع الهوية الجمالية، التي تفضّلها كايلي مؤخراً، والمبنية على إبراز قوة الجسم، والخطوط الأنثوية الحادة، والمواد اللامعة ذات الحضور القوي.

وعززت هذه اللقطات فكرة أن كايلي لا تروّج فقط لعطر، بل تبيع حالة متكاملة: جرأة، ثقة، وجاذبية، وحضور لا يمكن تجاهله.

  • ببدلة «لاتكس حمراء».. كايلي جينر تُعيد ذكريات بريتني سبيرز

عطر بلغة النجومية:

أما من ناحية المنتج نفسه، فيُسوَّق العطر الجديد باعتباره نسخة أكثر كثافة ودفئاً وإغراءً من عطر «Cosmic» الأول. وتجمع تركيبته بين البرتقال الدموي المفعم بالحيوية، والياسمين الناعم الأنثوي، يضاف إليهما دفء الفانيليا، ولمسة العنبر العميقة، ليقدّم تجربة عطرية حسية قوية، تتناسب مع هويته البصرية النارية.

وسيُطرح العطر بثلاثة أحجام، وبأسعار متفاوتة، ما يجعله مناسباً لشرائح متنوعة من الجمهور، ويعكس في الوقت نفسه استراتيجية «كايلي كوزماتيكس» في البقاء قريبة من المستهلكين، رغم طابعها الفاخر.

ورغم أنه لن يكون متاحاً، رسمياً، إلا في 21 يناير، فإن العطر بدأ بالفعل في صنع ضجة واسعة، خصوصاً بعد كشف كايلي أنها وضعته في ليلة «غولدن غلوب»، وأنه نال إعجاب تيموثي شالامي.

موضة تتحكم فيها كايلي.. لا تتبعها:

تعكس هذه الخطوة قدرة كايلي على إدراك قوة النوستالجيا في صناعة الترفيه والموضة؛ فبدل الاكتفاء بإطلاق منتج جديد، ربطته بأيقونة موسيقية خالدة وذكرى عزيزة لدى جيل كامل، ما يضمن انتشاراً أوسع، وتفاعلاً أكبر.

كما أثبتت، مرة أخرى، أن حضورها لا يقتصر على الظهور البصري، بل يمتد إلى تأثير مباشر في صياغة «الترندات». فبعد دقائق من نشر الصور، بدأت المقارنات والتحليلات والتعليقات، وظهرت التساؤلات: هل سنشهد عودة «اللاتكس الأحمر» كترند قوي في عام 2026؟.. وهل ستعيد نجمات أخريات تقديم نسخ جديدة من الإطلالة نفسها؟