بدايات عام 2026 تشير إلى تحولات كبيرة، سيشهدها قطاع الطعام والشراب، والسبب رغبة المستهلكين المتزايدة في منتجات تجمع بين الصحة، والجودة، والتجربة، والاستدامة.
التقارير الناتجة عن أبحاث مختصة بالمجال، أفرزت أهم عشرة اتجاهات ستشكل صناعة الطعام والشراب، خلال العام الجديد، وكيف ستتفاعل العلامات التجارية مع احتياجات المستهلكين، في عالم سريع الإيقاع، ومتغير باستمرار.
البروتين.. الركيزة الأساسية للصحة:
لا يزال البروتين في صدارة اهتمامات المستهلكين، حيث يسعى أكثر من نصفهم حول العالم، إلى زيادة استهلاكهم للبروتين من مصادر متنوعة، حيوانية أو نباتية. وتستجيب العلامات التجارية لهذا الطلب من خلال ابتكارات مستمرة، مثل: تقديم حليب عالي البروتين، ومنخفض السكر، ومشروبات بروتينية مخصصة.
وفي مجال الوجبات الخفيفة، تقدم الشركات أشرطة بروتين تساعد على دعم العضلات والتعافي بعد النشاط البدني. كما أصبحت الرسائل التسويقية أكثر دقة، مع التركيز على البروتين الكامل، والأحماض الأمينية الأساسية وقوة العضلات، لتلبية احتياجات المستهلكين المختلفة.
-
2026 في عالم الطعام.. صيحات لا غنى عنها
الصحة العقلية.. التغذية لدعم الدماغ والمزاج:
تزداد أهمية النظام الغذائي في دعم الصحة النفسية والقدرات الذهنية. ويبحث المستهلكون عن مكونات وظيفية تساعد على تخفيف التوتر، وتحسين المزاج، وتعزيز التركيز. ومن بين هذه المكونات: الأعشاب والمستخلصات الطبيعية، التي تساعد على التوازن النفسي، بالإضافة إلى المشروبات التي تعزز صحة الجهاز الهضمي، وتؤثر إيجاباً على المزاج، والراحة النفسية.
صحة الجهاز الهضمي.. أساس الرفاهية الشاملة:
أصبح المستهلكون يعتبرون صحة الجهاز الهضمي حجر الأساس للصحة العامة، فهي تؤثر على الهضم، والمناعة، والطاقة، وحتى صحة البشرة والشعر والعضلات. وتتصدر المنتجات التي تحتوي على البروبيوتيك والخمائر الطبيعية، مثل: بعض أنواع الزبادي والمشروبات المخمرة، هذا المجال، حيث تقدم تجربة صحية واضحة ومباشرة لدعم توازن الجهاز الهضمي، وتعزيز الشعور بالرفاهية الجسدية والنفسية.
التدليل الحسي.. متعة تتجاوز الطعم:
يبحث الناس، اليوم، عن لحظات تدليل صغيرة، تمنحهم شعوراً بالراحة والبهجة. لكن الاتجاه الجديد لم يعد مقتصراً على الطعم فقط، بل أصبح تجربة حسية متكاملة، تشمل: الرائحة، والمظهر، وحتى عنصر المفاجأة.
المنتجات، التي تحتوي على نكهات غير متوقعة، أو مستوحاة من التراث التقليدي، مثل: الحلويات والشوكولاتة الفاخرة، تضيف قيمة إضافية لتجربة المستهلك، ما يمنح شعوراً بالمرح والارتياح في الوقت ذاته.
المشروبات الوظيفية.. أكثر من مجرد ترطيب:
تشهد المشروبات، التي تقدم فوائد صحية محددة انتشاراً متزايداً، فهي توفر الترطيب والطاقة، وتعزز الأداء الجسدي والعقلي، في صيغ عملية وسريعة التحضير. ومن الأمثلة عليها مشروبات المياه الغنية بالأملاح المعدنية لتعويض السوائل، والمشروبات الرياضية المدعمة بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الخيارات النباتية المدعمة بالكالسيوم والفيتامينات لتعزيز الصحة العامة.
المنتجات النباتية الأصيلة.. الاحتفاء بالقيمة الغذائية للنباتات:
شهدت المنتجات النباتية تحولاً مهماً، حيث لم تعد مجرد بدائل للمنتجات الحيوانية، بل أصبحت تركز على القيمة الغذائية الفريدة للنباتات نفسها. ويولي المستهلكون اهتماماً للبروتينات الطبيعية والقليلة المعالجة، مثل: الباستا المصنوعة من الحمص أو العدس، والوجبات الجاهزة الغنية بالخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات، لتوفير تغذية متكاملة بطريقة بسيطة ومريحة.
-
2026 في عالم الطعام.. صيحات لا غنى عنها
تصميم المنتجات حسب المناسبة.. تجربة مخصصة:
أصبح الابتكار في المنتجات الغذائية يركز على المناسبات المختلفة، سواء وجبة سريعة، أو عشاء عائلياً، أو حلويات فاخرة. وتساهم عبوات المنتجات الذكية والقابلة لإعادة الإغلاق في تعزيز تجربة المستهلك، مع تسهيل الاستخدام في أي وقت، سواء في المنزل أو أثناء التنقل.
العودة إلى التقاليد.. الراحة في الحنين للماضي:
في أوقات عدم اليقين، يلجأ المستهلكون إلى المنتجات التقليدية والحنين إلى الماضي كمصدر للراحة. وتستفيد العلامات التجارية من هذا الميل من خلال تقديم وصفات تقليدية ومخبوزات وحلويات مستوحاة من التراث، مع الحفاظ على الجودة والنكهات الأصيلة، ما يمنح تجربة مريحة ومألوفة للمستهلكين.