وثق النجم العالمي، ويل سميث، زيارته إلى الأهرامات، في جمهورية مصر العربية، ونشر اثنين من الفيديوهات، عبر صفحته الشخصية في «إنستغرام»، وعلق بأنه قدم لاستكشاف أحد أعظم معالم الحضارة الإنسانية.

وأرفق ويل سميث مع الفيديو الأول مقطعاً من أغنية الفنان المصري أحمد سعد «مكسرات». وعلق على الآخر بالقول: «القاعدة رقم 83 لنجوم السينما - عندما تكون أمام الأهرامات، عليك التقاط صورة بزاوية 360 درجة».

ورافق النجم العالمي، في زيارته للأهرامات، الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأطلعه على أهم ما تحتويه هذه البقعة التاريخية من أسرار وآثار، تعكس عراقة الحضارة المصرية القديمة، إضافة إلى أهم الاكتشافات الأثرية على مستوى الجمهورية، حيث أبدى ويل سميث اهتماماً بالغاً بالتفاصيل التاريخية والأثرية، ووعد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بالعودة إلى مصر مرة أخرى في فصل الربيع مع أسرته لزيارة البلاد.

وقام النجم العالمي بجولة داخل الهرم الأكبر (خوفو)، حيث زار الحجرات الداخلية، وجميع ممراته، والتقط الصور التذكارية، معبراً عن إعجابه العميق بعظمة، وتفرد الحضارة المصرية، التي تركت بصمة لا تُمحى في سجل الحضارات الإنسانية.

وكان ويل سميث وصل العاصمة المصرية القاهرة، قادماً من إمارة دبي، بعد أن شارك في فعاليات الدورة الرابعة من «قمة المليار متابع»، في جلسة حوارية حملت عنوان: «من القطب إلى المدن المستدامة»، قال فيها: إن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحل محل الإنسان أو تجربته العاطفية، مشدداً على أن جوهر أي تقدم تقني حقيقي، يكمن في قدرته على خدمة القصة الإنسانية، وتعزيز التواصل بين البشر، لا باستبدال المشاعر أو القيم.

وشدد سميث، في الجلسة الحوارية، على أن الخوف هو العدو الأكبر للأحلام، وأن القدرة على تقبّل عدم الارتياح هي المفتاح لاكتشاف الجمال والسعادة، سواء في الحياة، أو في العمل، أو في بناء المستقبل.

يذكر أن النجم العالمي سبق وأكد، خلال الجلسة الحوارية، حبه العميق لمدينة دبي، مؤكداً أنها تحتل مكانة خاصة في قلبه، واصفاً إياها بإحدى مدينتيه المفضلتين في العالم، إلى جانب ميامي. وقال: إن دبي تمتلك طاقة إنسانية وإبداعية فريدة، وتضم جواهر خفية، تعكس روح الابتكار والتنوع، مشيراً إلى أن المدينة المستدامة تمثل نموذجاً ملهماً لهذا التوجه. وأوضح أن أعظم ما تعلمه هو كيفية إدارة العقل في لحظات الخطر والقلق، لأن التحكم في الأفكار هو الخطوة الأولى نحو التحرر.