لا ييأس الراغبون في إنقاص أوزانهم من اللحاق بكل «الترندات»، التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي، أملاً في فقد بعض الكيلوغرامات من الدهون، التي تملأ أجسامهم، وآخرة صيحات إنقاص الوزن «تقنية تخسيس الوزن بالضوء»، إذ نشرت مجلة «Nature Neuroscience» دراسة بحثية، أجراها باحثون من جامعة جينان الصينية، وركّزت على فهم الكيفية التي يؤثر بها الضوء القوي في السلوك الغذائي والوزن عبر مسارات عصبية محددة في الدماغ.
-
«التخسيس بالضوء».. آخرة صيحات إنقاص الوزن!
وتقنية «إنقاص الوزن بالضوء» طريقة تستخدم الضوء؛ لتقليل الوزن، وتحسين مظهر الجسم، وتتم من خلال عدة أنواع:
- الليزر: يستخدم الليزر لتقليل الدهون، وتحسين مظهر الجلد.
- الضوء الأحمر: يستخدم الضوء الأحمر لتحفيز الخلايا على حرق الدهون، وتحسين مظهر الجلد.
- الضوء الأزرق: يستخدم الضوء الأزرق؛ لتقليل الدهون وتحسين مظهر الجلد.
أما طريقة عمل «إنقاص الوزن بالضوء»، فتتم من خلال:
- تحفيز الخلايا: الضوء يحفز الخلايا على حرق الدهون، وتحسين مظهر الجلد.
- تقليل الدهون: الضوء يساعد على تقليل الدهون في المناطق المستهدفة.
- تحسين مظهر الجلد: الضوء يساعد على تحسين مظهر الجلد، وتقليل التجاعيد.
ومن أبرز فوائد «إنقاص الوزن بالضوء»:
- تقليل الوزن: إنقاص الوزن بالضوء يمكن أن يساعد على تقليل الوزن، وتحسين مظهر الجسم.
- تحسين مظهر الجلد: إنقاص الوزن بالضوء يمكن أن يساعد على تحسين مظهر الجلد وتقليل التجاعيد.
- تقليل الدهون: إنقاص الوزن بالضوء يمكن أن يساعد على تقليل الدهون في المناطق المستهدفة.
وتعتبر «تقنية إنقاص الوزن بالضوء» آمنة، لكن تجب استشارة الطبيب قبل استخدامها؛ لأنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، مثل: الاحمرار، أو التورم.
-
«التخسيس بالضوء».. آخرة صيحات إنقاص الوزن!
واعتمد الباحثون الصينيون على نموذج الفئران البالغة في الوصول إلى نتيجة متاحة للبشر لإجراء «إنقاص الوزن بالضوء»، حيث قُسمت الحيوانات إلى مجموعات تعرّضت لمستويات مختلفة من الإضاءة، خلال فترة النهار، راوحت بين الخافتة جداً، والساطعة تصل إلى (5000 لوكس)، وهي شدة تقارب إضاءة الأماكن الداخلية القوية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الفئران، التي تعرضت للضوء الساطع، استهلكت كميات أقل من الطعام، مقارنة بالمجموعات الأخرى، كما سجلت زيادة أقل في الوزن خلال فترة التجربة، دون وجود تغييرات كبيرة في مستوى النشاط الحركي.
والأهم في الدراسة لم يكن النتيجة السلوكية فقط، بل تحديد المسار العصبي المسؤول عن هذا التأثير، حيث تمكن الباحثون من تتبع دائرة عصبية، تبدأ من خلايا خاصة في شبكية العين، تنتقل الإشارات منها عبر مسار خاص إلى منطقة في الدماغ معروفة بدورها في تنظيم الشهية والسلوك الغذائي، حيث يؤدي تنشيط هذا المسار البصري-العصبي إلى تثبيط الخلايا العصبية المرتبطة بتناول الطعام، ما يفسر الانخفاض الملحوظ في استهلاك الغذاء وزيادة الوزن.