أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة «صندوق الوطن»، أن «قافلة الهوية الوطنية» في منطقة الظفرة، التي تُقام ضمن فعاليات «مهرجان الظفرة للكتاب»، تمثل نموذجاً متفرداً في تعزيز قيم الهوية الوطنية الإماراتية، وترسيخ دور الأسرة؛ باعتبارها الحاضنة الأولى للهوية، والقادرة على نقل منظومة القيم الوطنية والإنسانية إلى الأجيال الحالية والمستقبلية، في ظل عالم سريع التغير، والوصول إلى أبناء الوطن، أينما كانوا.
-
إطلاق «قافلة الهوية الوطنية».. ضمن فعاليات «مهرجان الظفرة للكتاب»
ووجّه معاليه بأن يكون «جناح صندوق الوطن»، في «مهرجان الظفرة للكتاب»، الذي يُقام تحت شعار: «أسرة متماسكة في عالم متغير»، وكافة الأنشطة الأخرى، منصة مفتوحة للمبدعين والكتّاب والشعراء من أبناء منطقة الظفرة، من مختلف مدنها، ومناطقها، وفي مقدمتها: ليوا، وغياثي، والظنة، وجزيرة دلما، ومدينة زايد، والمرفأ، والرويس، والسلع؛ لتعكس كافة أنشطة القافلة، لا سيما جناح «الصندوق» بالمهرجان، التنوع الثقافي والإبداعي، الذي تزخر به المنطقة، وتبرز إسهامات أبنائها في مجالات: الأدب والفكر والفن والتراث، مؤكداً أن اختيار منطقة الظفرة؛ لاستضافة هذه الأنشطة، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتنمية هذه المناطق، وتعزيز مشاركتها، لافتاً معاليه إلى أن الظفرة، بما تحمله من إرث ثقافي وتاريخي، وبما تتميز به من تنوع اجتماعي، تشكل بيئة مثالية؛ لتجسيد قيم الهوية الوطنية في صورتها الأصيلة، والمتجددة.
وقال معاليه: إن جناح «الصندوق»، في «مهرجان الظفرة للكتاب»، يركز - من خلال أنشطته، التي تستمر حتى 25 يناير الحالي - على أن يكون كل يوم من أيامه مخصصاً لمدينة من مدن الظفرة؛ لاستعراض طبيعتها ومميزاتها واستضافة شعرائها ومبدعيها وشبابها، مؤكداً أن القافلة تعد تجسيداً حياً للرؤية الوطنية العميقة، التي يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تؤكد أهمية دعم ورعاية الأسرة الإماراتية؛ باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، والحصن الأول، والضمان الحقيقي لاستدامة الهوية الوطنية، والتلاحم المجتمعي.
وبين معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن «قافلة الهوية الوطنية»، في الظفرة، تأتي في سياق احتفاء دولة الإمارات بـ«عام الأسرة» (2026)، ما يمنح هذه المبادرة بُعداً وطنياً إضافياً، ويؤكد التزام الدولة وقيادتها الرشيدة بدعم الأسرة، وتعزيز استقرارها، وتمكينها من أداء دورها المحوري في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، مؤكداً أن دور «صندوق الوطن» لا يقتصر على تنظيم الفعاليات والأنشطة، بل يمتد ليشمل: بناء الوعي المجتمعي، وتمكين الأفراد والأسر، والشباب، لا سيما طلاب المدارس والجامعات، وتعزيز ثقافة الهوية الوطنية، من خلال برامج نوعية، تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتؤكد أن الهوية الإماراتية ليست مجرد انتماء، بل منظومة متكاملة من القيم الإنسانية، والتسامح، والتعايش، والانفتاح على الآخر، مع الاعتزاز بالقيم الأصيلة للمجتمع، وجذوره التاريخية، ورموزه.