اشتدت المنافسة بين الشعراء المشاركين في الموسم الثاني عشر من برنامج «شاعر المليون»، الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للتراث»، تحت شعار: «قصيدنا واحد»، مع بداية المرحلة الأخيرة من الموسم الثاني عشر للبرنامج، التي تضم 12 شاعراً من: الإمارات، والسعودية، والكويت، للظفر بلقب «بيرق الشعر».
-
«شاعر المليون 12».. 12 شاعراً على الطريق نحو «بيرق الشعر»
وأسفرت الحلقة الثالثة عشرة المباشرة، التي تبث من مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، وقدمها الفنان فيصل الجاسم، والإعلامية سلامة المهيري، عبر قناتَيْ: «أبوظبي»، و«بينونة»، عن تأهل الشاعرَيْن: عبد المجيد صقر العزّة السبيعي، ومحمد مناور النفيعي من المملكة العربية السعودية، ووصولهما إلى المرحلة النهائية، بعد حصول كل منهما على 49 درجة من 50. فيما اكتمل عقد مرحلة الـ12 بتأهل الشاعر حمد محيا العيباني من دولة الكويت، بعد حصوله على 82% بمجموع تصويت الجمهور، ودرجة لجنة التحكيم، عن الحلقة السابقة من «البرنامج».
وجاءت درجات الشعراء الأربعة الآخرين المشاركين في الحلقة، على النحو التالي: عيد فهيد الشمري من المملكة العربية السعودية (48 من 50)، وعبد الله محمد العجمي وصالح البرازي من دولة الكويت (47 من 50 لكلٍّ منهما)، ووليد البحيح من المملكة العربية السعودية (47 من 50)، ليدخلوا في أسبوع من التصويت، انتظاراً لصعود أحدهم إلى المرحلة النهائية في مستهل الحلقة المقبلة.
وضمن مجريات الحلقة، حل الشاعر والإعلامي الكويتي، طلال السعيد، ضيفاً في فقرة قدّمها وحاوره فيها الشاعر والإعلامي فيصل العدواني، حيث ألقى السعيد قصيدتين: إحداهما تحية للإمارات وقيادتها الرشيدة، وأخرى ذات طابع وجداني.
-
«شاعر المليون 12».. 12 شاعراً على الطريق نحو «بيرق الشعر»
واتسمت الحلقة الثالثة عشرة المباشرة من برنامج «شاعر المليون»، التي قدّم فيها ستة شعراء قصائدهم أمام لجنة التحكيم، بارتفاع المستوى الفني، وتنوّع التجارب الشعرية. واختارت لجنة التحكيم، المكونة من: الدكتور سلطان العميمي، والدكتور غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد، أن يأتي «تحدي المعيار الثاني» بطريقة مختلفة عن الحلقات السابقة، إذ طُلب من كل شاعر كتابة ثلاثة أبيات تمهيدية، تلتزم بالوزن والقافية والمعنى، على أن تُختتم جميع المشاركات ببيت موحّد للشاعر ضيف الحلقة طلال السعيد، ورأت لجنة التحكيم أن الفوارق كانت دقيقة، وأن معظم الشعراء نجحوا في توجيه أبياتهم لخدمة البيت الختامي دون افتعال.
وقدّم عبد الله محمد العجمي نصّاً مشحوناً بالوفاء والحنين، فيما جاءت مشاركة عبد المجيد العزّة السبيعي بنصِّ فقدٍ عميق، رأى فيه الدكتور سلطان العميمي نموذجاً لصدق الإحساس وقوة التصوير. كما شارك عيد فهيد الشمري بقصيدة اعتمدت على الرمز والبناء المتماسك، رأى فيها الشاعر حمد السعيد أن البحر شكّل مدخلاً دلالياً موفقاً للقصيدة. بينما قدّم محمد مناور النفيعي نصّاً لافتاً بندرة وزنه وعمق فكرته، رأى فيه الدكتور سلطان العميمي تجربة تعيد قراءة النار بين الألفة والخوف. وقدم صالح البرازي نصّاً مستلهماً من تجربة حياتية صادقة، رأى فيه الدكتور سلطان العميمي أنه يقوم على معنيين متلازمين: التضحية والغربة، دون تكلّف زخرفي. أما وليد البحيح، فقدم نصّاً عاطفياً اتسم بالسهل الممتنع، رأى فيه الشاعر حمد السعيد معالجة مختلفة للفراق عبر صور البيئة.