هل سبق لكِ أن نظرتِ في المرآة، وتساءلتِ عما يجعل بشرتكِ تبدو أكبر من عمركِ؟.. كشفت الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن ما يقرب من 50% من الأشخاص، الذين تراوح أعمارهم بين 25، و65 عاماً، يعانون مشاكل جلدية، مثل: حب الشباب، والتصبغات، وبهتان البشرة، والجفاف، والشيخوخة المبكرة. وقد يحدث هذا نتيجة للشيخوخة الطبيعية، لكنه قد يكون أيضاً مدفوعاً بعوامل خارجية، مثل: نمط الحياة، والتعرض للتلوث.

  • عادات يومية تمنح بشرتكِ عمراً أكبر بصمت.. انتبهي إليها

ما الأسباب الشائعة لـ«شيخوخة الجلد»؟

قد «يشيخ» الجلد بشكل أسرع من المعتاد بسبب المنتجات التي يتم استخدامها، وأيضاً قد يكون بسبب نمط الحياة اليومي، ومن أبرز العادات اليومية، التي قد تزيد عمر بشرتكِ لسنوات إضافية عن عمركِ الحقيقي، ما يلي:

1. اضطرابات النوم:

عادة، يكون النوم أول ما نتخلى عنه من أجل العمل، أو المناسبات الاجتماعية، أو مشاهدة مسلسلاتنا المفضلة لساعات طويلة. إذا كنتِ تنامين بانتظام أقل من 7-8 ساعات، فإنكِ تعيقين عملية تجديد بشرتكِ. لأن قلة النوم تقلل إنتاج الكولاجين، وهو عنصر أساسي للحفاظ على تماسك البشرة ومرونتها، وهذا بدوره قد يسبب جفاف البشرة، وظهور علامات الشيخوخة، كما أن قلة النوم ترفع مستويات «الكورتيزول»، وهو هرمون قد يسبب «حب الشباب».

عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، تفقد بشرتنا عملية الشفاء الضرورية، التي تحدث أثناء النوم العميق. إذا كنتِ تخططين للسهر، فتذكري أن النوم الجيد ليلاً مهم لبشرتكِ، وليس فقط لمظهركِ.

2. ارتفاع مستويات التوتر:

يعد التوتر جزءاً شائعاً من الحياة الحالية، لكنه قد يُؤثر سلباً على بشرتكِ. فعندما ترتفع مستويات التوتر، تزداد مستويات "الكورتيزول"؛ ما قد يزيد فرص ظهور البثور وحالات جلدية، مثل: الإكزيما أو الصدفية. يمكنكِ تحسين صحة بشرتكِ من خلال إدارة التوتر، عبر أنشطة، مثل: اليوغا أو التأمل أو التمارين الرياضية.

3. عادات غذائية غير صحية:

يؤثر ما تأكلينه على بشرتكِ، بقدر تأثير المنتجات التي تستخدمينها، حيث إن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنعة والسكريات والدهون غير الصحية قد يسبب التهابات، ما يزيد بهتان البشرة، وظهور البثور.

أما اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، فيحسن بشرتكِ، ويزيد نضارتها.

  • عادات يومية تمنح بشرتكِ عمراً أكبر بصمت.. انتبهي إليها

4. التعرض للشاشات دائماً:

نقضي الكثير من الوقت أمام الشاشات في حياتنا الرقمية، والإفراط في استخدامها قد يسرع «شيخوخة البشرة»، حيث إن «الضوء الأزرق»، المنبعث من الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة قد يُخل بعمليات تجديد خلايا البشرة الطبيعية، ويفاقم التصبغات. لذا، فإن أخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات، واستخدام فلاتر «الضوء الأزرق»، واختيار منتجات تحتوي على مضادات الأكسدة.. كلها أمور تساعد في تقليل الآثار السلبية على بشرتكِ. لذا اضبطي مؤقتاً على هاتفكِ؛ لتذكيركِ بفصل الأجهزة الإلكترونية، ومنح بشرتكِ وعقلكِ، الراحة التي يحتاجانها.

5. تزايد التلوث:

يشكل التلوث تهديداً مستمراً لصحة البشرة، فمن ضباب المدن إلى ملوثات الهواء الداخلي، تتعرض بشرتكِ يومياً للعديد من الجزيئات الضارة. وقد تسبب هذه الجزيئات التهابات، وتسرع «شيخوخة البشرة»، كما تلحق الضرر بحاجزها الواقي. ولمكافحة هذه الآثار، من المهم اتباع روتين جيد للعناية بالبشرة. ولحماية بشرتكِ من التلوث، من الضروري تنظيفها جيداً بعد التعرض له.. استخدمي أمصالاً غنية بمضادات الأكسدة، وضعي واقياً من الشمس واسع الطيف يومياً.

6. الإفراط في فرك البشرة.. أو تقشيرها:

يظن البعض أن التقشير المتكرر يمنح البشرة نعومة ونظافة أفضل، لكن الإفراط فيه يضر بالحاجز الواقي الطبيعي للجلد، وهذا يؤدي إلى زيادة الحساسية والاحمرار وفقدان الرطوبة، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للتجاعيد المبكرة والالتهابات. كما قد يؤدي الفرك القاسي إلى تمزق الشعيرات الدقيقة تحت الجلد. لذا من الأفضل الاكتفاء بالتقشير مرة أو مرتين أسبوعياً، وبمنتجات لطيفة تناسب نوع البشرة.

7. لمس الوجه باستمرار:

لمس الوجه بشكل متكرر ينقل البكتيريا والأوساخ من اليدين إلى البشرة، ما يسبب انسداد المسام، وظهور الحبوب والالتهابات، وهذه المشكلات قد تترك آثاراً داكنة، أو ندوباً تزيد مظهر التعب و«الشيخوخة».. كما أن العبث بالبثور يفاقم المشكلة، ويؤخر شفاء الجلد.