حظي «مهرجان الوثبة للتمور»، في دورته الثالثة، التي نظمتها «هيئة أبوظبي للتراث»، وأقيمت ضمن فعاليات «مهرجان الشيخ زايد»، بتفاعل كبير خلال أيام «المهرجان» التسعة، التي شهدت مشاركة واسعة من مزارعي النخيل، والمنتجين، والفنانين، والمصورين، والطهاة، من مختلف إمارات الدولة. وكرم سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في «هيئة أبوظبي للتراث»، وسعادة محمد سيف النيادي، مدير عام «مهرجان الشيخ زايد»، الفائزين في مسابقات «المهرجان»، التي شملت: مزاينة التمور، ومسابقة تغليف التمور، ومسابقات الرسم الحي، والتصوير الفوتوغرافي، والطهي.

  • «مهرجان الوثبة للتمور» يوزع جوائزه على الفائزين في دورته الثالثة

وحققت الدورة الثالثة، من «مهرجان الوثبة للتمور»، نجاحاً واضحاً في ترجمة جهود «هيئة أبوظبي للتراث» لدعم قطاع النخيل، ورفع جودة الإنتاج المحلي من التمور، من خلال توفير بيئة تنافسية تسهم في تطوير الممارسات الزراعية والصناعات المرتبطة بها، بما يعكس اهتمام «الهيئة» بالحفاظ على الموروث الزراعي، وترسيخ حضوره بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة، ويخدم المجتمع المحلي. كما أسهم «المهرجان» في تشجيع المزارعين على تحسين الإنتاج، وتعزيز فرص تسويق التمور، وإتاحة المجال لتبادل الخبرات بين المشاركين، إلى جانب دعم المبدعين في مجالات: الفنون البصرية والطهي والتصوير المرتبطة بالتراث، من خلال الإقبال الكبير الذي شهدته مسابقاته، والمشاركة الواسعة، والمتابعة اليومية من جمهور «المهرجان».

وتُوِّج الفائزون في مسابقة «مزاينة التمور» لفئات: «نخبة الوثبة، والدباس، والخلاص، والفرض، والشيشي، وبومعان، والزاملي»، وبلغ عدد المشاركين في المسابقة 101 مشارك، قدموا 5525 كيلوغراماً من التمور، فيما رُصدت جوائز إجمالية بلغت 280 ألف درهم لعشرة فائزين.

كما تُوِّج الفائزون في مسابقة «تغليف التمور» في فئتَيْ: «بدون إضافات»، و«المحشوة»، بمشاركة 39 متسابقاً، قدموا 780 كيلوغراماً من التمور، وبلغت قيمة جوائز المسابقة 135 ألف درهم لكل فئة، وُزعت على عشرة فائزين. وسجل «مزاد التمور»، الذي انعقد ضمن فعاليات «المهرجان»، بيع 3403 كيلوغرامات من التمور، بقيمة إجمالية بلغت 152.500 درهم، ما يعكس حجم المشاركة الكبير من المزارعين والمنتجين، ودور «المهرجان» في توفير منصة تسويقية متخصصة للتمور الإماراتية.

  • «مهرجان الوثبة للتمور» يوزع جوائزه على الفائزين في دورته الثالثة

ويمثل «مهرجان الوثبة للتمور» منصة لإبراز جودة الإنتاج المحلي، وإتاحة الفرصة للزوار لاقتناء أفخر أنواع التمور الإماراتية، حيث سجلت أعلى قيمة بيع لصندوق من صنف «الزاملي» مبلغ 800 درهم. فيما بلغ إجمالي المبيعات 33.550 درهماً، وبلغت كمية التمور المبيعة 460 كيلوغراماً بإجمالي 160 صندوقاً.

كما يعد «المهرجان» ملتقى لتبادل الخبرات بين المزارعين حول أساليب الزراعة الحديثة، وطرق العناية بالنخيل، ويقدم للزوار تجربة تراثية غنية، من خلال السوق الشعبي، الذي يعرض منتجات تعكس الهوية الإماراتية، وقرية التمور التي تضم 40 محلاً لبيع التمور للجمهور، إضافة إلى فعاليات وعروض شعبية متنوعة، ما يعزز مكانة «المهرجان»؛ بوصفه وجهة عائلية تجمع بين المعرفة والترفيه، وتسهم في الحفاظ على الموروث الزراعي الإماراتي الأصيل، ونقله إلى الأجيال القادمة.