احتفاءً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت الشقيقة.. تقيم الحكومة الإماراتية، بين الخميس 29 يناير الحالي، وحتى الأربعاء 4 فبراير 2026، مروحة من الفعاليات الاحتفالية تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، تَبْرز فيها العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، في مختلف الجوانب: الاقتصادية، والتعليمية، والإعلامية، والثقافية، والرياضية، والانطلاق إلى آفاق جديدة في مسيرة تعزيز الروابط الأخوية بين الدولتين والشعبين.
-
الإمارات والكويت.. شراكة اجتماعية وثقافية راسخة بين البلدين الشقيقين
ويتضمن أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» برنامجاً متكاملاً من الفعاليات المتنوعة، في مختلف إمارات الدولة، تضم نحو 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية، تشمل: إضاءة معالم أيقونية في دولة الإمارات بألوان علم دولة الكويت، وعروضاً للألعاب النارية والطائرات من دون طيار (الدرونز)، إلى جانب تنظيم مسيرة بحرية مبتكرة تجسّد معاني الأخوة والتلاحم بين البلدين، وحفلات غنائية وفنية؛ احتفاءً بالإرث الفني المشترك بين البلدين الشقيقين.
كما تتضمن الفعاليات منتديات وجلسات وحوارات استراتيجية، وبرامج ثقافية وفنية، موجهة للعائلات والأطفال، وورش عمل مستوحاة من التراث الكويتي، وعرض أفلام كويتية كلاسيكية في دور السينما، ومهرجاناً للمأكولات الكويتية، إضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية، والمناطق السياحية، واستقبالات خاصة للمواطنين الكويتيين في مطارات الدولة بالهدايا التذكارية.
وتشمل الفعاليات الاحتفالية تنظيم «المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي»، يوم الخميس 29 يناير الحالي، حيث يستلهم محطات تاريخية وثقافية وإنسانية، جمعت البلدين والشعبين الشقيقين عبر عقود من التعاون المتبادل، وتمثل فعاليات «المنتدى» منصة شاملة، تستعرض العلاقات: التعليمية، والإعلامية، والثقافية، والرياضية، وتكرّم الرواد الذين أسهموا في بناء هذه الروابط، منذ بداياتها.
ويركز «المنتدى» على حرص البلدين على تعزيز روح وقيم الأخوة المشتركة، وإبراز الدور الريادي للبلدين في تشكيل الهوية الخليجية المشتركة، كما يحتفل بالتعاون البارز بين الجانبين في مختلف المجالات، ويعرض وثائق وصوراً نادرة، تعكس عمق التواصل بين الإمارات، والكويت.
كما يتضمن أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» عقد المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، يوم الإثنين 2 فبراير المقبل؛ بهدف تعزيز الروابط: الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، وإبراز عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
وفي إمارة أبوظبي، يشهد أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» تنظيم فعالية «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات»، يوم الخميس 29 يناير بمركز أبوظبي للمعارض (أدنيك)، وتتضمن حفلاً غنائياً وفنياً، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء في دولتي: الإمارات والكويت، وهم: نبيل شعيل، وأحلام، وعيضة المنهالي، وعبدالعزيز الضويحي.
كما سيتم تنظيم مسيرة احتفالية، تضم قوارب شراعية، مزينة بعلمَيْ دولة الإمارات، ودولة الكويت على امتداد واجهة أبوظبي البحرية، في لوحة رمزية مستوحاة من التراث الخليجي الأصيل، تجسد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وستقام عدة فعاليات في جزيرة ياس، بالتعاون مع «ميرال»، وتتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة، والفعاليات الترفيهية، في الحدائق الترفيهية على جزيرة ياس، بالإضافة إلى باقة حصرية من التخفيضات على تذاكر الدخول، والمرافق للمواطنين الإماراتيين، والمواطنين الكويتيين. وستُضاء مجموعة من المعالم والمباني الأيقونية في أبوظبي بألوان العلم الكويتي، تعبيراً عن روح الأخوة المتجذرة بين الدولتين، قيادةً وشعباً.
ويحصل المواطنون الكويتيون، خلال أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية-الكويتية، على دخول مجاني إلى «مهرجان الشيخ زايد التراثي»، الذي يحتضن عدة فعاليات، تتضمن: عروض الألعاب النارية، والفرق الشعبية والغنائية، وتوزيع الهدايا التذكارية، ومعرض صور؛ لإبراز العلاقات الإماراتية-الكويتية.
كما يستقبل مطار زايد الدولي الأشقاء الكويتيين، القادمين إلى أبوظبي، بأنشطة ترحيبية، وهدايا تذكارية على مدى الأسبوع، تجسيداً لقيم الضيافة الإماراتية الأصيلة، إضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية، ومكتبة أبوظبي للأطفال، ومنارة السعديات، والقرية التراثية في أبوظبي، وواحة العين، وحزمة من التخفيضات في الأماكن السياحية، التي تشمل: قصر الحصن، ومتحف زايد الوطني، ومتحف اللوفر-أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي.
وتستضيف الواجهة البحرية (ياس باي ووترفرونت)، في جزيرة ياس، عروضاً ليلية للطائرات المُسيّرة، على مدى أسبوع، من 29 يناير، حتى 4 فبراير 2026، لترسم لوحات فنية من الألوان والأضواء في السماء؛ احتفاءً بالعلاقات الإماراتية-الكويتية.
وفي إمارة دبي، يشهد أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» تنظيم فعالية «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات»، يوم 30 يناير، في «برج بارك - البوليفارد» بدبي، وتتضمن حفلاً غنائياً وفنياً، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء في دولة الإمارات ودولة الكويت، هم: حسين الجسمي، ومطرف المطرف، وبلقيس، وخالد المظفر.
كما سيتم تنظيم الفعالية الثقافية الفنية «الكويت في دارها»، في «جميرا كايت بيتش»، من 29 يناير حتى 4 فبراير، وتتضمن مساحة مفتوحة بإطلالة بحرية، تجمع الموسيقى، والعروض الحية، والمأكولات، في تجربة معاصرة، تُبْرز الثقافة الإماراتية والكويتية. وتستضيف «جميرا كايت بيتش» حلقة شبابية تجمع شباباً من الكويت والإمارات يوم الثلاثاء 3 فبراير، وحفلاً غنائياً يحييه الفنان إبراهيم دشتي، يوم الأربعاء 4 فبراير، بالإضافة إلى عروض جوية لفريق «فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية»، يوم 1، و2 فبراير.
وتنظم «القرية العالمية» برنامجاً غنياً بالفعاليات والعروض، التي تعكس عمق الثقافة الكويتية، وثراء موروثها الوطني، وتُجسّد متانة العلاقات الأخوية، التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، حيث ستتزين أرجاء «القرية العالمية»، وجناح الكويت، بأجواء احتفالية نابضة بالحياة. ويشارك متحف «آرت دبي» في الاحتفال بالعلاقات الإماراتية الكويتية من خلال عرض فني خاص، يستضيفه «دبي مول».
وعلى مدار أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، سيتم تنظيم «أسبوع السينما الكويتية»، وهو فعالية ثقافية لعرض أفلام كويتية كلاسيكية، تُقام في سينمات دبي؛ لإبراز الإرث السينمائي الكويتي.
ويسلط «بيت الفن»، في «مدينة إكسبو دبي»، يوم الثلاثاء 3 فبراير، الضوء على الإرث الثقافي والخيال الإبداعي والروح الفنية النابضة للشعب الكويتي، من خلال برنامج ثقافي، يحتفي بالإبداع الكويتي، وتتضمن الفعاليات: عزفاً للنشيد الوطني، تقدمه «أوركسترا فردوس»، وجلسة حوارية فنية مع الفنانة الكويتية منيرة الشامي، كما يُدعى الضيوف للاستمتاع بتجربة تنبض بأنغام الموسيقى الشعبية الكويتية، وجولات إرشادية داخل «بيت الفن»، وأمسية ببرنامج مختار من الأفلام الكويتية.
وتتضمن الفعاليات: عروضاً لطائرات الدرون في «مرسى بوليفارد»، يوم الإثنين 2 فبراير، وألعاباً نارية في منطقتَيْ: برج العرب، و«دبي فيستيفال سيتي»، يوم الخميس 29 يناير. وعلى مدى أسبوع تستضيف «فيستيفال سيتي» عرضاً بصرياً تفاعلياً يومياً، باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي. كما تتضمن الفعاليات استقبالاً خاصاً لمواطني الكويت في مطار دبي الدولي، وإضاءة المعالم الأيقونية في دبي، بالإضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية، والمطاعم، والمقاهي الكويتية في الإمارات، وخصومات في بعض الفنادق بدبي.
وفي إمارة الفجيرة، ستضاء أبرز المعالم فيها بألوان العلم الكويتي، بين 29 يناير، وحتى 4 فبراير. فيما تستضيف قلعة الفجيرة يوم السبت 31 يناير «مهرجان الكويت في الفجيرة»، الذي يضم فعاليات فنية وثقافية متنوعة، وعرض صور للقطع المهداة من الكويت، المعروضة في «متحف الفجيرة»، إضافة إلى أنشطة تفاعلية، وركن للأسر المنتجة، وفقرات فنية كويتية متعددة.
وفي إمارة رأس الخيمة، من 29 يناير حتى 4 فبراير، ستضاء أبرز المعالم بألوان العلم الكويتي. فيما يستضيف مسرح وزارة الثقافة، يوم الأربعاء 4 فبراير، حفلاً غنائياً بمشاركة فنانين من الإمارات والكويت.
كما سيتم تنظيم «مهرجان المأكولات الكويتية»، في جزيرة المرجان، من 29 يناير حتى 1 فبراير، حيث سيتم تقديم تجربة متكاملة للمأكولات الكويتية، تتضمن فعاليات مصاحبة، مثل: الأنشطة التفاعلية، والألعاب الكويتية الشعبية، وجلسات تراثية تعكس الثقافة الكويتية.