انسجاماً مع عمق العلاقات الأخوية، التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت الشقيقة.. انطلقت أعمال المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)؛ ليشكل منصة مشتركة للحوار، وتبادل الخبرات، وصياغة رؤى مستقبلية تدعم تمكين المرأة في البلدين، تحت شعار: «نحن معاً.. ومعاً نكون.. ومعاً نصنع الغد».

  • المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية.. تكامل يصنع ملامح الغد

روابط أخوية متجددة.. وأثر مجتمعي:

«المنتدى»، الذي ينظمه «الاتحاد النسائي العام»، بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، من 29 يناير إلى 3 فبراير 2026، جمع بين الحضور الواقعي، والمشاركة الافتراضية، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للمرأة الإماراتية، والكويتية، في ترسيخ روابط الأخوة التاريخية، من خلال توثيق الذاكرة المشتركة، واستحضار القيم والمواقف، التي أسهمت المرأة في صياغتها، وصناعة أثرها المجتمعي.

تبادل خبرات:

وعلى امتداد جلساته، طُرحت محاور تعكس اتساع أدوار المرأة اليوم، من صناعة المستقبل والتكنولوجيا المتقدمة، إلى السلام والأمن والرياضة، مروراً بالإعلام والسياحة واللوجستيات، وسلاسل الإمداد، وصولاً إلى المناخ والطاقة المتجددة، في نقاشات ركزت على تبادل الخبرات، وبناء شراكات عملية قابلة للتطبيق، وصياغة مبادرات مشتركة، تعزز التكامل التجربتَيْن: الإماراتية، والكويتية.

معرض مُصاحب:

تضم الفعاليات، أيضاً، إقامة معرض مصاحب، يستمر خمسة أيام بمقر «الاتحاد النسائي العام»، يجمع الجهات الداعمة، والأسر المنتجة، والشركات الصغيرة والناشئة، ويقدم نماذج واقعية لقصص نجاح نسائية في الاقتصاد الاجتماعي، والحرف التراثية، والمأكولات الشعبية الإماراتية والكويتية، في صورة تعكس دور المرأة في حفظ الهوية الثقافية، وتحويلها إلى قيمة تنموية مستدامة.

نموذج للتعاون:

بهذا الطابع التشاركي، يقدّم «المنتدى» نموذجاً عملياً للتعاون المؤسسي، ويؤكد أن تمكين المرأة جزءٌ أصيل من مسارات التنمية، وجسر دائم لتعزيز التقارب والتكامل بين البلدين الشقيقين.