تلعب صحة الأسنان دوراً مهماً في الصحة العامة، من حيث التأثير على سهولة الهضم، فالأسنان الصحية تساعد على مضغ الطعام بشكل صحيح، ما يؤثر على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، كما ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، حيث يمكن أن تؤدي أمراض اللثة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وتؤثر الأسنان الصحية على النطق والقدرة على التحدث بثقة.

وللحفاظ على صحة الأسنان، تجب المحافظة على تنظيف الأسنان مرتين يومياً بالفرشاة ومعجون الأسنان، واستخدام خيط الأسنان يومياً لإزالة البلاك والجير، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للفحص والتنظيف، وتقليل تناول السكريات والأطعمة التي تسبب تسوس الأسنان، وشرب الماء بعد الوجبات، ما يساعد على بقاء الأسنان نظيفة.

  • «الصرير السني».. علامات «مُقلقة» تضر صحة الأسنان

لكن هناك علامات «مقلقة»، قد تؤدي إلى تضرر صحة الأسنان، ومنها «صك الأسنان»، إما بسبب الغضب أو التوتر، وهو ما يعرف بحالة «الصرير السني»، التي قد تتسبب في حدوث مشكلات صحية مزعجة، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة.

ويشير خبراء صحة الفم والأسنان إلى مجموعة علامات تعد مؤشراً كبيراً إلى حدوث حالة «الصرير السني»، بحسب ما نشره موقع «The Conversation»، وهي: حدوث ألم أو تيبس في الفك أو الصدغين أو الوجه، والشعور بالألم عند فتح الفم، أو سماع صوت «طقطقة» في الفم بين الحين والآخر، ومن يشعرون بهذه الأمور، أو بواحد منها على الأقل، يعانون بالتأكيد «الصرير السني».

يقول خبراء الصحة: إن «الصرير السني» يحدث عادة بشكل لا إرادي، إذ تنقبض عضلات المضغ بقوة، ما يؤدي إلى ضغط الفك السفلي إلى الأمام، فتحتك الأسنان ببعضها، وحدوث ذلك بشكل مستمر، يؤدي إلى تآكل أو تشقق الأسنان، وحدوث آلام في مفصل الفك والعضلات المحيطة، والشعور بصداع توتري أو ألم في الأذن، فينتج الشعور باضطرابات في النوم.

ويمكن علاج «الصرير السني»، من خلال استخدام واقٍ ليلي للأسنان؛ لحمايتها وتقليل ضغط العضلات، والعلاج الطبيعي لعضلات ومفصل الفك، ومعالجة الأسباب الكامنة، مثل: التوتر أو اضطرابات النوم. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام حقن البوتوكس، بهدف تخفيف تقلص عضلات الفك، لكنها ليست حلاً دائماً، ولا تناسب الجميع.

ومن المهم عند الإصابة بـ«الصرير السني»، زيارة طبيب الأسنان، ليقوم بفحص الأسنان واللثة وكامل الفم، وتقديم علاجات ونصائح لتقليل التوتر، والمساعدة على الاسترخاء. ومن المهم، كذلك، المواظبة على غسل الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً صباحاً، ومساءً قبل النوم، بشكل رئيسي, وأيضاً غسل الأسنان وتفريشها بعد تناول الطعام مباشرة.