تضمنت الحلقة قبل الأخيرة، من برنامج «شاعر المليون»، لوحة تراثية مشتركة؛ احتفاءً بـ«أسبوع العلاقات الإماراتية الكويتية»، جمعت بين فن العيّالة الإماراتية، وفن العرضة الكويتية، بمشاركة فرقة العين للعيّالة، وفرقة الفنطاس للفنون الشعبية، وسط تفاعل جماهيري لافت.

وتضمّنت اللوحة مقاطع غنائية من كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح، في تجسيد فني لروح «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد».

  • «شاعر المليون 12» يجسد روح «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»

ويحسم «البرنامج»، الذي تنظمه «هيئة أبوظبي للتراث»، تحت شعار «قصيدنا واحد»، ويعرض على قناتَيْ: «أبوظبي»، و«بينونة»، هوية الشاعر الذي سيحمل لقب «البرنامج» في موسمه الثاني عشر، وسينال لقب «بيرق الشعر»، وجائزة «البرنامج» البالغة 5 ملايين درهم، في الحلقة الأخيرة من «البرنامج»، الذي يقدمه الفنان فيصل الجاسم، والإعلامية سلامة المهيري، وستعرض الحلقة الأسبوع المقبل على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

وكانت أمسية حلقة «نصف نهائي البرنامج» قد شهدت تألقاً وتميزاً وحضوراً شعرياً معبراً، حيث أسفرت عن اكتمال عقد الشعراء الستة المتأهلين للأمسية النهائية، بعد أن نال الشاعر حسام بن فيّاح، من المملكة العربية السعودية، بطاقة التأهل الأخيرة بمجموع 95 درجة، هي مجموع درجات لجنة التحكيم التي حازها في الحلقة السابقة، ودرجة تصويت الجمهور.

  • «شاعر المليون 12» يجسد روح «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»

وبعد منافسة قوية بين الشعراء الستة، منحت لجنة التحكيم، المكونة من: الدكتور سلطان العميمي، والدكتور غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد، درجاتها (من 30) على النحو التالي: حمد محيّا العيباني، وعبد الله محمد العجمي، من دولة الكويت، على 27 درجة لكل منهما. ومن المملكة العربية السعودية، حصل حسام بن فيّاح على 27 درجة، ونال كلٌّ من عبد المجيد العزّة السبيعي، ومحمد مناور النفيعي 26 درجة. بينما حصل عامر العايذي على 25 درجة. وتُستكمل المنافسة في الأمسية النهائية، الأسبوع المقبل، حيث تُضاف درجات لجنة التحكيم في الحلقتين، ومجموعها 60%، إلى تصويت الجمهور الذي سيشكل 40% من المجموع الكلي؛ لحسم هوية حامل بيرق الموسم الثاني عشر من «شاعر المليون».

كما حلّ ضيفاً على الحلقة حامل بيرق الموسم الحادي عشر من «البرنامج»، الشاعر محمد آل مداوي الوادعي، فقدم قصيدة جديدة، وكان الوادعي قد قرر عدم خوض المنافسة في الموسم الحالي، مفضِّلاً إتاحة الفرصة لشعراء الموسم الثاني عشر؛ للتنافس في اللقب، وأكد أن قراره جاء عن قناعة شخصية، مشيراً إلى أنه كان قادراً على خوض سباق البيرق لو أراد، إلا أنه اختار دعم زملائه، ومنحهم مساحة التنافس في لقب جديد.

يشار إلى أن «البرنامج» يمنح جوائز قيِّمة للشعراء الستّة، الفائزين بالمراتب الأولى، تصل إلى ما يَزيد على 15 مليون درهم، فيحصل الفائز بالمركز الأول على «لقب شاعر المليون»، إضافة إلى «بيرق الشعر»، وخمسة ملايين درهم. ويحصل الفائز بالمركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم، والرابع على مليونَيْ درهم، والخامس على مليون درهم، والسادس على 600 ألف درهم.