شوقت منصة «برايم فيديو» جمهورها إلى مسلسل «Scarpetta»، أحدث أعمال النجمة نيكول كيدمان، الذي سيبدأ عرضه اعتباراً من 11 مارس المقبل، والمقتبس من روايات باتريشيا كورنويل، الأكثر مبيعاً حول العالم، وتقدم فيه النجمة العالمية دور «الدكتورة كاي سكاربيتا».

An error occurred while retrieving the Tweet. It might have been deleted.

 

ووفقاً لنقاد هوليوود، الذين حصلوا على فرصة مشاهدة حلقات مسلسل «Scarpetta» قبل عرضها، استطاعت نيكول كيدمان حصد إشادات مبكرة؛ لأدائها الاحترافي في دور «الدكتورة كاي سكاربيتا»، القادرة على حل الجرائم المعقدة، عبر استخدام أحدث الأساليب العلمية، بينما تتعامل في الوقت نفسه مع ماضيها الشخصي المظلم، والمعقد.

ويَعِدُ المسلسل، المؤلف من ثماني حلقات، المشاهدين بتقديم تفاصيل جنائية وديناميات نفسية معقدة، ويُشارك في بطولة العمل، إلى جانب نيكول كيدمان، نجوم آخرون من بينهم: جيمي لي كورتيس، وبوبي كانافال، وسيمون بيكر.

  • هل سرقت نيكول كيدمان مسلسل «Scarpetta» من أنجلينا جولي؟

لكن المثير، في حكاية مسلسل «Scarpetta»، هو امتعاض النجمة العالمية أنجلينا جولي من إسناد بطولة مسلسل «Scarpetta» إلى نيكول كيدمان، إذ كانت قد صرحت، مراراً، برغبتها في تقديم حكاية «الدكتورة كاي سكاربيتا» درامياً، أو سينمائياً، منذ عام 2010، حيث نشر موقع «International Business Times» أن أنجلينا جولي تعتبر أن المسلسل سُرِقَ منها، بعد أن أظهرت علانيةً رغبتها في تقديم العمل، خاصة بعد حصول شركة «Fox 2000» على حقوق روايات باتريشيا كورنويل، التي تقدم أنجلينا جولي أعمالها الفنية.

ولا ترتبط نيكول كيدمان بعلاقة وطيدة مع أنجلينا جولي، حيث وقفت نيكول في صف صديقتها النجمة جينيفر أنيستون، حينما قرر النجم براد بيت الانفصال عنها، بعد أن وقع في غرام أنجلينا جولي، أثناء تصويرهما فيلم «Mr. & Mrs. Smith»، وكانت جينيفر زوجة براد بيت حينها، ووقفت نيكول في صفها.. إنسانياً، وعاطفياً، وإعلامياً.

  • هل سرقت نيكول كيدمان مسلسل «Scarpetta» من أنجلينا جولي؟

ويرى نقاد هوليوود أن نيكول كيدمان أحق بدور «الدكتورة كاي سكاربيتا»، من أنجلينا جولي، بسبب معرفة الأولى بدهاليز صناعة السينما والتلفزيون أكثر من الثانية، التي يرونها أنها لا تزال تعيش في فقاعة النجومية، وتهتم أكثر بأنشطتها الإنسانية على حساب فنها. ونقل موقع «International Business Times»، عن النقاد قولهم أنه على الرغم من تمتع أنجلينا جولي بنجومية طاغية، وأنها ذات أهمية ثقافية، لكنها لا تستطيع منافسة نيكول كيدمان، التي تغوص في أعماق شخصيات السِّيَر الذاتية أكثر، كما لديها قدرة على تسويق أعمالها بالنظر للنجاحات الكبيرة، التي حققتها خلال سنوات اشتغالها الفني، وتعتبر مفضلة أكثر من أنجلينا، رغم الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها الأخيرة.