منذ إطلاقها عام 2003، رسّخت ساعة «لا ديه دو ديور» (La D de Dior)، مكانتها كإحدى أيقونات دار «ديور»، ليس بفضل تصميمها فقط بل، أيضاً، لما تحمله من رؤية فنية، تُجسّد أنوثة متعدّدة الوجوه، وحرة، ومتجددة.

وتتميّز ساعة «لا ديه دو ديور» بمنحنياتها الانسيابية الراقية، وعقربَيْها المُبسّطين؛ ما يمنحها حضوراً فورياً، يَسْهُل التعرّف عليه، بتصميم يبدو للوهلة الأولى بسيطاً، لكنه يُخفي وراءه دقة متناهية في التوازن بين الشكل والوظيفة، وبين الرقي والجرأة. وهي أول ساعة تحمل توقيع فيكتوار دو كاستيلان، بعد توليها منصب المديرة الفنية لـ«مجوهرات ديور» (Dior Joaillerie)؛ ما جعلها - منذ البداية - بياناً فنياً، يعكس فلسفة الدار الجديدة في عالم المجوهرات، والساعات.

أيقونة على المعصم

تتجاوز «La D de Dior» مفهوم الساعة؛ بوصفها أداة لقياس الوقت؛ لتتحوّل إلى قطعة مجوهرات بامتياز؛ فهي مرصعة بالجواهر، ومصنوعة من مواد ثمينة، تعكس حرية جريئة في الجمع بين الذهب (أو الفولاذ)، والألماس، والألوان، والأحجام. هذا التنوع احتفاء بأنوثة لا تنحصر في قالب واحد، بل تتبدّل وتتحوّل مع كل إطلالة، ومزاج.

  • ساعة «La D de Dior» أنوثة «ديور» في أكثر تجلياتها لمعاناً

احتفاءٌ بالرموز

في إصداراتها الحديثة، تقدم الساعة قراءة مرِحة ومعاصرة لرموز «ديور» الأيقونية، وعلى رأسها نمط «كاناج» الشهير. هذا النمط، الذي ارتبط، تاريخياً، بإرث «الدار»، وعالمها البصري، يتحول - هنا - إلى عنصر رسومي نابض، يزين القرص، ويمنحه بُعداً هندسياً أنيقاً. ويأتي قرص عرق اللؤلؤ (المتقزّح)؛ ليضفي حياة وحركة على هذا التجريد، عاكساً الضوء بطريقة تغيّر ملامح الساعة مع كل حركة للمعصم.

وتحمل «La D de Dior» طابعاً مزدوجاً؛ فهي من جهة رمز زينة شخصي، يحمل دلالة شخصية. ومن جهة أخرى قطعة مرغوبة لهواة الجمع، تهمس بالفخامة.

بين الضوء.. واللون

وتكريماً لروح الابتكار الدائمة لدى «الدار»؛ تأتي هذه الساعة، أيضاً، بإصدار «قوس قزح»، الذي يعكس الضوء بانسيابية، كأنه شريط متحرك، يلتقط الانعكاسات في كل لحظة. ومع رباط من الساتان الزهري، تتلألأ الساعة بأحجار كريمة مختارة بعناية، تشمل: الصفير، والجمشت، والعقيق الأخضر، والتورمالين، والزمرد، في لوحة لونية نابضة، تعكس جرأة «ديور»، وولعها بالتفاصيل غير المتوقعة.