على مدى أكثر من عقدين، لم تكن علاقة دار «Boucheron» بالشرق الأوسط مجرد قصة توسع تجاري، بل كانت حواراً ثقافياً عميقاً، ونبضاً مشتركاً بين عراقة «ساحة فاندوم»، وسحر الصحراء العربية. واليوم، وتتويجاً لهذا الرابط المتجذر، تختار «الدار» منطقة الشرق الأوسط؛ لتكون المسرح الأول؛ للكشف عن أحدث إبداعاتها من مجموعة «Serpent Bohème»، قبل إطلاقها العالمي المرتقب في مايو 2026.
-
«Boucheron» والشرق الأوسط.. 20 عاماً من صياغة الأحلام بين الظل والنور
تحية تقدير للمرأة العربية.. كلمة من القلب:
تؤكد هيلين بوليت دو كيسن، الرئيسة التنفيذية للدار، أن هذه الذكرى تحمل دلالات عميقة، فتقول: «بدأت رحلتنا، هنا، عام 2006، مع أول بوتيك لنا في دبي. ومنذ ذلك الحين، نما حضورنا جنباً إلى جنب مع هذه المنطقة الاستثنائية. إن هذه الذكرى تتعلق بتسليط الضوء على النساء اللواتي يشكّلن وجه الشرق الأوسط اليوم؛ النساء اللواتي يجسدن الثقافة بفخر، ويمثلن رؤية جريئة ومعاصرة للقيادة والإبداع».
رقصة الأضواء بين عتمة «الأونيكس».. ووهج الذهب:
منذ ولادتها كأيقونة في دار «Boucheron» عام 1968، لم تتوقف مجموعة «Serpent Bohème» عن إعادة ابتكار نفسها. وفي هذا الموسم، تطل علينا بثلاث مجموعات جديدة، تستحضر بها «الدار» صراعاً فنياً نبيلاً بين الظل والنور. ففي جانب الظل، يفرض «الأونيكس» (العقيق الأسود) حضوره المغناطيسي؛ حيث اختارته «الدار»؛ ليزين خمس قطع خالدة، بفيضٍ من العمق والغموض. وتنساب أناقة هذا الحجر الأسود المقطّع؛ لتمنح القلادة، أو الخاتم، أو الأقراط، أو السوار، أو الساعة، هيبةً تتجاوز الزمن، وتجسد الجانب القوي والغامض في شخصية امرأة «Boucheron».
-
«Boucheron» والشرق الأوسط.. 20 عاماً من صياغة الأحلام بين الظل والنور
وفي المقابل، تنبثق ثلاث قطع فائقة الإشراق، حيث يتخلى نقش «Serpent Bohème» التقليدي عن حجر المركز؛ ليحل محله الذهب الأصفر المصقول. مع قلائد وأقراط وخواتم تعكس دفء الشمس، وتشع ببريقٍ ذهبي خالص، يمنح البشرة إضاءةً فورية، وإحساساً بالفخامة المطلقة.
وبلمستها المبتكرة، صاغت المديرة الإبداعية، كلير شوازن، أربع قطع استثنائية، تجمع بين الضدين: (الأونيكس، والذهب المصقول) في تكوين واحد. وشملت هذه المجموعة سواراً وخاتماً بحجم (XXL)، بالإضافة إلى قلادة ودبوس (Brooch)؛ وهي قطع تستكشف بجرأة تفاعل المواد وانعكاساتها. وبفضل تصميمها العصري، تمنح هذه الإبداعات حرية لا نهائية للتنسيق، سواء تم ارتداؤها بمفردها كقطع محورية، أو بأسلوب «التكديس»؛ لتمنح إطلالة متفردة.
-
«Boucheron» والشرق الأوسط.. 20 عاماً من صياغة الأحلام بين الظل والنور
دبي.. ليلة في واحة «الظلال والنور»:
تجسيداً لهذا الإطلاق الحصري، شهدت دبي، في الثاني من فبراير، أمسيةً مفعمة بالخصوصية، حيث استقبلت «Boucheron» ضيوفها في منزلٍ خاص، صُمم كواحة صحراوية معاصرة. هناك، حيث تتماهى الخطوط المعمارية مع الضوء المنساب، عاش الحضور لعبةً بصرية بين الظلال والنور، تحاكي فلسفة الفصل الجديد من مجموعة «Serpent Bohème». وفي لفتةٍ تعكس التزام «الدار» بالمشهد الإبداعي المحلي، تألقت الأمسية بتعاونٍ فني مع الشاعرة الإماراتية عائشة حارب الظاهري، التي صاغت - بكلماتها، وتركيباتها الفنية - تفسيراً شاعرياً للثنائية والانعكاس، مانحةً الحملة بُعداً عاطفياً، يربط التراث بالحداثة.