أعلنت «قناة الإمارات»، إحدى قنوات «شبكة أبوظبي للإعلام»، ضمن خارطة أعمالها، التي ستعرضها خلال الموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، الذي ستنطلق عروضه بعد أيام قليلة، عن الموسم الثاني من برنامج «أهل العطاء».
ونشرت صفحة «قناة الإمارات»، عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام»، البرومو التشويقي لبرنامج «أهل العطاء» في موسمه الثاني، مشوّقة الجمهور لأحداثه، وعلقت بالقول: «العطاء قد يكون كلمة صادقة، أو وقتاً نمنحه، أو مساعدة في لحظة احتياج.. أهل العطاء في رمضان.. رمضان هنا، والخير معنا على (قناة الإمارات)».
ويعود برنامج «أهل العطاء» بموسم جديد على «قناة الإمارات»، بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول في رمضان 2025، ضمن توجيهات القيادة الرشيدة؛ تماشياً مع «عام الأسرة»، حيث يسلط «البرنامج» الضوء على قصص ملهمة عن العطاء، والمبادرات المجتمعية في أبوظبي، وكيف يُحدث الأفراد فرقاً حقيقياً في المجتمع.
ويوثق برنامج «أهل العطاء»، الذي تقدمه «قناة الإمارات»، من خلال «شبكة أبوظبي للإعلام»، بالتعاون مع «هيئة المساهمات المجتمعية» في أبوظبي، أثر العطاء المجتمعي والإنساني في الإمارة، وقد أُنتج بالتعاون مع «شبكة أبوظبي للإعلام»؛ مقدماً نموذجاً ملهِماً؛ لتجسيد قيمتَي: العطاء والتكاتف المجتمعي في أبوظبي، ويسلط الضوء على دور وسائل الإعلام في تحفيز المجتمع، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية.
ويهدف «البرنامج» إلى الاحتفاء بثقافة العطاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية؛ لبناء مجتمع متعاون ومتماسك في أبوظبي، ما يعكس جوهر عمل «هيئة المساهمات المجتمعية»، ورسالتها الرامية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي، وإشراك أفراد المجتمع في تقديم حلول مستدامة وفعالة، تكون ذات أثر ملموس.
وكان برنامج «أهل العطاء» قد حقق، في موسمه الأول المرتبة الرابعة من حيث نسب المشاهدة، والمرتبة الثانية من حيث نسب الوصول في محتوى رمضان 2025، إذ تجاوز عدد مشاهداته الـ240 ألفاً على «قناة الإمارات»، وأكثر من 300 ألف مشاهدة على «قناة أبوظبي»، ما يعكس التفاعل الواسع، والإقبال الجماهيري الكبير، على محتواه الهادف.
ويقدم برنامج «أهل العطاء» في كل حلقة لمحة عن المشاريع والمبادرات، التي دعمتها «هيئة المساهمات المجتمعية»، عبر آليات المساهمة المتنوعة، في تجسيد للدور الحيوي الذي يلعبه المجتمع في دعم حلول فعالة ومستدامة لأبرز الأولويات الاجتماعية في أبوظبي. وقد ساهم «البرنامج» في تعزيز الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية، كركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، ومتعاون.