أجب بـ(نعم)، أو (لا)، وفقاً لما تشعر به، خلال الأسابيع الأولى من السنة؛ ليتبين لك مستوى الضغط النفسي لديك.
1. هل تشعر بأن حجم العمل، المطلوب منك حالياً، يفوق طاقتك؟
أ- نعم. ب- لا.
2. هل تفكر في مهام العمل، حتى خارج أوقات الدوام؟
أ- نعم. ب- لا.
3. هل تشعر بالقلق من عدم تحقيق أهداف بداية العام؟
أ- نعم. ب- لا.
4. هل تضغط على نفسك؛ لإنجاز كل شيء بسرعة؟
أ- نعم. ب- لا.
5. هل لاحظت تراجعاً في تركيزك، أو قدرتك على اتخاذ القرار؟
أ- نعم. ب- لا.
6. هل تشعر بالإرهاق؛ رغم النوم، أو الإجازات القصيرة؟
أ- نعم. ب- لا.
7. هل تقارن أداءك الحالي بزملائك، أو بإنجازاتك السابقة؟
أ- نعم. ب- لا.
8. هل أصبح التوازن بين حياتك المهنية، والشخصية، أصعب؟
أ- نعم. ب- لا.
9. هل تشعر بالتوتر أو العصبية، بشكل أسرع من المعتاد، في العمل؟
أ- نعم. ب- لا.
10. هل يؤثر العمل في مزاجك العام، أو حالتك النفسية؟
أ- نعم. ب- لا.
11. هل تجد صعوبة في الشعور بالرضا عن إنجازاتك؟
أ- نعم. ب- لا.
12. هل تؤجل الاهتمام بصحتك النفسية؛ بسبب الانشغال بالعمل؟
أ- نعم. ب- لا.
-
هل تعاني ضغطاً نفسياً في العمل؟
النتائج:
أجبت بـ(نعم)، 3 مرات، فأقل:
وضعك النفسي جيد، وتتعامل مع متطلبات العمل بمرونة. احرص، فقط، على الاستمرار في العناية بنفسك.
أجبت بـ(نعم)، من 4 إلى 7 مرات:
هناك مؤشرات توتر مهني. ومن المهم إعادة تنظيم الأولويات، ووضع حدود واضحة بين العمل، والحياة الشخصية.
أجبت بـ(نعم)، من 8 إلى 12 مرة:
تشير النتائج إلى ضغط نفسي واضح، قد يؤثر في صحتك النفسية، والجسدية. يجب عليك أخذ الأمر بجدية، وطلب دعم مهني، أو نفسي.