ينتظر جمهور «شبكة أبوظبي للإعلام» حلقات الموسم التاسع من سلسلة برنامج «قلبي اطمأن»، الذي يقدمه الشاب الإماراتي «غيث»، حيث روّجت القناة البرنامج من خلال برومو تشويقي، يُظهر جولات «غيث» في عدد من البلدان؛ بحثًا عن مستحقين يقدم إليهم يد العون والمساعدة، من خلال سعادة جديدة، يوزعها «غيث»، وفريق «الهلال الأحمر الإماراتي».
ويُعدّ برنامج «قلبي اطمأن» أحد أبرز الأعمال الإنسانية في الوطن العربي، حيث يسلط الضوء على قصص واقعية لأفراد وعائلات، ويهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم داخل الإمارات وخارجها، الأمر الذي أكسبه شعبية كبيرة على مستوى المشاهدين، ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويُعدّ من أشهر البرامج الواقعية، التي تحمل الكثير من المعاني الإنسانية، المتمثلة في مساعدة المحتاجين، وتعزيز فكرة العطاء، إذ يهدف إلى الاقتراب من أصحاب الحاجات، وتقديم مساعدات إنسانية بمبالغ مالية، أو مساعدات أخرى، ودعم المبادرات، والمشروعات التي تفيدهم.
ويحظى «قلبي اطمأن» بقاعدة جماهيرية كبيرة، حيث يحرص الجمهور على متابعة «البرنامج»، الذي يرفع شعار «الناس للناس»، وينال اهتمامًا كبيراً، ومتابعة شديدة، من المشاهدين، ليس فقط في الإمارات، ولكن في الوطن العربي بأكمله. ويُعدّ «البرنامج» من أشهر البرامج الخيرية والإنسانية، ويساهم غموض مقدم البرنامج «غيث»، ورفضه الكشف عن وجهه في ترسيخ صورة الخير، الذي تقدمه دولة الإمارات عبر مبادراتها الإنسانية والخيرية، التي تصل إلى مستحقيها حول العالم.
ومن المتوقع أن يجذب الموسم الجديد قاعدة جماهيرية أوسع، من محبي البرامج الإنسانية، التي تسلط الضوء على قضايا المجتمع، وتقدم نماذج مشرّفة من العمل الخيري في المنطقة العربية، وخارجها. ولا يزال الشاب الإماراتي «غيث» يُبحر في عالم الخير والمحبة والسعادة، عبر برنامجه «قلبي اطمأن»، الذي احتضنته «قناة أبوظبي»، وبات علامة مسجلة لها، فينتظره الناس حول العالم بشغف ولهفة كل عام.
و«قلبي اطمأن» برنامج يتيح لمشاهديه، ومتابعيه، عيش تجربة اجتماعية استثنائية مع شاب يبحث، في أماكن مختلفة من العالم، عمن ضاقت بهم الأرض، بهدف تغيير حياتهم نحو الأفضل، من خلال تحقيق بعضٍ من أحلامهم، وآمالهم.
ومنذ انطلاقته الأولى عام 2018، يخفي الشاب «غيث» ملامحه، فلا يعرف أحد شكله، أو هويته الحقيقية. ويقدم الخير في كل الدول التي يطوف بها، دون النظر إلى لون أو جنس أو دين، إذ لا هدف لهذا البرنامج الإنساني سوى فك ضيق أناس ضاقت بهم الأرض، وصعبت عليهم ظروف الحياة، وإحداث فرق حقيقي، وتغيير كبير، في مسار حياتهم، ونقلهم إلى حال أفضل، وإدخال الفرحة، التي غابت عنهم، إلى قلوبهم.