لا يمكن أن يأتي شهر رمضان الفضيل إلا وتزين بعض المأكولات والمشروبات والحلويات مائدة الطعام الرمضانية اليومية. ومن أبرز الحلويات الشعبية، في شهر رمضان: حلوى القطايف، التي ترتبط بالسهرات الرمضانية، وعادة يتناولها الصائمون بعد عودتهم من أداء صلاة التراويح.

وتتعدد طرق صنع القطايف وأنواعها، لكنها إجمالًا فطيرة مصنوعة من عجينة سائلة مخبوزة، تؤكل مشوية، أو مقلية بالزيت، وبحشوات متنوعة، منها: القشطة، والجبنة، والجوز، وتُحلى بالقطر. وهي من أشهر أنواع الحلويات الرمضانية في مصر وبلاد الشام ودول الخليج، خلال شهر رمضان المبارك، حتى باتت جزءاً من التراث الرمضاني السنوي.

  • «القطايف».. ضيف محبب على المائدة الرمضانية

وعادة، تُباع القطايف الرمضانية في المخابز والمطاعم، حيث تُشترى العجينة جاهزة للحشو، والشواء، في المنزل، كما يمكن لربات البيوت صنعها منزلياً. ولها حجمان شائعان: الأول الدائري، وعادة يُحشى باللوز أو الجبنة أو الجوز. والثاني العصافيري نسبةً لحجمه الصغير، ويحشى عادة بالقشطة، ويؤكل نيئاً.

لصنع القطايف الرمضانية منزلياً، يمكن اتباع الخطوات التالية:

المقادير:

- طحين ناعم (دقيق).

- حليب سائل.

- بيكربونات الصوديوم.

- نصف كوب من اللبن الرائب.

- سكر.

- لوز أو جوز أو جبنة أو قشطة (حسب الرغبة).

- جبنة حلوة (مخصصة للقطايف).

- ماء الزهر.

- فستق حلبي.

- قرفة.

- عسل.

- زيت.

- زبدة أو سمنة نباتية (حسب الرغبة).

طريقة التحضير:

- تُصنع عجينة القطايف عبر مزج الطحين بالحليب، ويُضاف إليهما القليل من الملح، وبيكربونات الصوديوم، ونصف كوب من اللبن الرائب.

- تُضرب المكونات بالخلاط، ويُترك المزيج لمدة نصف ساعة تقريباً حتى تتماسك العجينة، وتصبح متجانسة ورخوة.

- يُسكب المزيج على شكل أقراص دائرية بحجم كف اليد تقريباً على صفيحة ساخنة، وتُخبز من جهة واحدة فقط.

  • «القطايف».. ضيف محبب على المائدة الرمضانية

لحشو العجينة:

- تُحشى الأقراص ذات الحجم العادي بالجبنة، أو بالجوز، أو باللوز المطحون مع السكر والقرفة، أو بالفستق الحلبي.

- في حال كانت القطايف من النوع العصافيري، فإنها تُحشى بالقشطة مع ماء الزهر، وتُقدّم مباشرة، وتُزيَّن بالفستق الحلبي.

- في حال كانت القطايف من النوع الدائري، فإنها تُحشى بالجبنة أو الجوز أو اللوز مع السكر وماء الزهر، وتُزيَّن بالفستق الحلبي. ويمكن حينها قليها بالزيت أو شيها بالفرن.