يحلّ شهر رمضان المبارك كرحلةٍ تأملية هادئة نحو الذات؛ ففي أجوائه يهدأ صخب الزمن، ويتعمق السكون، ويُستشعر النور في القلوب، قبل أن تراه الأبصار. وفي هذا الإيقاع الروحاني، تدعوكم دار «شوميه» (Chaumet)؛ لاستكشاف الجمال لا كعرضٍ بصري عابر، بل كحضورٍ رقيق، وعميق المعنى، وعصيّ على النسيان.
-
«شوميه» ورمضان.. حين يولد الضوء من سكون الروح
رموزٌ للنور والانسجام:
تفتتح الدار رحلتها التأملية عبر إبداعات أيقونية، تجسد جوهر الإشراق الداخلي؛ حيث تتألق مجموعة «Bee My Love» بتصاميمها الهندسية المضيئة، إلى جانب ساعة «Hortensia» الحصرية لمنطقة الشرق الأوسط، التي صُممت لتكون رمزاً للأناقة الخالدة، والوعي. إن كل قطعة في هذه المجموعة ليست مجرد زينة، بل تعبيرٌ هادئ عن موسمٍ يقدس التوازن، والنقاء.
-
«شوميه» ورمضان.. حين يولد الضوء من سكون الروح
بلاغة الصمت.. وفلسفة الأناقة:
في سكينة ليالي رمضان، يتجلى الجمال بوعيٍ جديد، حيث ينساب الضوء برقة؛ ليبرز المشاعر لا الأشكال، واللحظات لا الأشياء. وتكمن القوة، هنا، في «ضبط النفس»، وفي المعاني التي تسكن المسافات بين وميض وآخر. فالأناقة الحقيقية لدى «شوميه»، لا تسعى إلى لفت الأنظار بصخب، لأنها موجودة بفيضٍ من النقاء، والتوازن.
-
«شوميه» ورمضان.. حين يولد الضوء من سكون الروح
منى بن كلي.. تجسيد للأنوثة الواعية:
تتجسد هذه الرؤية الشاعرية، من خلال رائدة الأعمال الإماراتية وصديقة الدار، منى بن كلي؛ التي تعكس بملامحها وحضورها أنوثة معاصرة، قائمة على الثقة، والصفاء الداخلي. وفي انسجامٍ تام مع روح الشهر الفضيل، تمثل منى بن كلي تلك العلاقة الشخصية، الخالدة، مع مفهوم الجمال الذي لا يذبل.
-
«شوميه» ورمضان.. حين يولد الضوء من سكون الروح
الجمال يبدأ من الداخل:
مع حلول الشهر المبارك، تواصل «شوميه» احتفاءها بالفخامة الناعمة، التي تُبنى على الجوهر والنية؛ لتذكرنا بهدوء بأن لحظات التأمل هي التي تمنحنا صفاء الذهن، وأن التجلّي الحقيقي للأناقة يبدأ دائماً من الداخل.