يواصل الشاب الإماراتي «غيث» رحلته في حلقات الموسم التاسع من برنامج «قلبي اطمأن»، الذي يعرض على قناة «أبوظبي»، معرفاً بفريضة الزكاة، ووجوب تقديمها، حيث تبين هذه الفريضة علاقة الإنسان بربه، التي تقوم عليها فكرة البرنامج هذا العام بصورها المتعددة، حيث تتجاوز الزكاة كونها فريضة، إذ تجسد توازن الإسلام بين الفرد والمجتمع، وهي جسر يربط القلوب وينظم الحياة.
كما بيّن «غيث»، في الحلقة الأولى من برنامج «قلبي اطمأن»، أن الزكاة تجب للفقراء، الذين لا يملكون كفايتهم من المال، و«المساكين» الذين يعانون الفقر الشديد، و«الغارمين» الذين عليهم ديون، ولا يستطيعون سدادها، ومن هم «في سبيل الله»، و«المؤلفة قلوبهم»، وهم الأشخاص الذين تُؤلَّف قلوبهم للإسلام، ولـ«العبيد المكاتبين»، وهم العبيد الذين يريدون شراء حريتهم، ولـ«ابن السبيل» وهو المسافر الذي نفد منه المال، و«العاملين عليها» الذين يقومون بأداء الزكاة لمستحقيها.
وناقش «غيث»، في الحلقة الثانية من الموسم التاسع من برنامج «قلبي اطمأن»، أولى الناس بأداء الزكاة لهم، وهم «الفقراء» باعتبارهم أولى الناس في مصارف الزكاة، مبيناً أن الإنسان الفقير هو الشخص الذي لا يستطيع تغطية احتياجاته الأساسية في الحياة، وهو المحتاج.
أما في الحلقة الثالثة، التي حملت عنوان «المساكين»، وصُوِّرت في جزيرة «موهيلي» بجمهورية جزر القمر، فقد بيّن «غيث» جمال الجزيرة، وتعدد مواردها، لكنها تفتقر إلى الخدمات، إذ يعد سكانها من المندرجين تحت دوائر الفقر، وهم الفئة التي يبحث عنها برنامج «قلبي اطمأن» لمساعدتها.
وفي الحلقة الرابعة، التي حملت عنوان «العاملين عليها»، استعرض «غيث» جهود العمل التطوعي، الذي يقدمه المتطوعون للمحتاجين، وأن العاملين عليها هم الذين يتفرغون لتقديم الخير للمحتاجين، ومنهم من يمنحون أوقاتهم لمساعدة الآخرين والاهتمام بهم.
أما في الحلقة الخامسة، التي حملت عنوان «المؤلفة قلوبهم»، فسلّط «غيث» الضوء على الأشخاص، الذين يدخلون الإسلام عن اقتناع، وهم بحاجة إلى الدعم، والتثبيت على دين الله، ومساعدتهم لبدء بداية جديدة في حياتهم، وتأمين العمل لهم، وإعانتهم على معيشتهم، وبث الاطمئنان في قلوبهم..
وكانت «شبكة أبوظبي للإعلام» روّجت حلقات الموسم التاسع من سلسلة برنامج «قلبي اطمأن»، من خلال برومو تشويقي، يُظهر جولات «غيث» في عدد من البلدان، بحثاً عن مستحقين يقدم لهم العون والمساعدة، وينتظرون سعادة جديدة يوزعها «غيث»، وفريق فريق برنامج «قلبي اطمأن»، بدعم من «أدنوك»، ورعاية من «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، ووكالة الإمارات للمساعدات الإنسانية.