استقطبت «جائزة زايد للأخوة الإنسانية» نحو 40 شخصية عالمية مؤثرة، للمشاركة في جلستها النقاشية السنوية الرابعة، التي عُقدت لعام 2026 في أبوظبي، تحت شعار: «وعد للأجيال القادمة».

كما احتفت «الجائزة» بثلاثة من المكرمين بـ«جائزة زايد للأخوة الإنسانية»، بعد أن حصدت الأفلام التعريفية - التي أنتجتها «الجائزة» عنهم، وعُرضت عبر منصاتها - جوائز عالمية كبرى من «مهرجان كان للإعلام والتلفزيون 2025». فحصد فيلم «الجائزة» عن الأخت نيلي ليون كوريا الجائزة الذهبية. فيما حصد كلٌّ من: فيلم «الجائزة» عن البروفيسور السير مجدي يعقوب، وفيلم «الجائزة» عن هيمان بيكيلي الجائزة الفضية.

  • «جائزة زايد للأخوة الإنسانية».. وعد للأجيال القادمة

وتناولت الجلسة النقاشية الرابعة لـ«جائزة زايد للأخوة الإنسانية»، بحضور المكرمين الحاليين والسابقين بالجائزة، إضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم، ومسؤولين حكوميين، وأعضاء برنامج «زمالة السلام»، من «جامعة ييل» في الولايات المتحدة الأميركية، وقادة شباب يمثلون 35 بلداً، التحديات العالمية التي تواجه الأخوة الإنسانية، ودور «الجائزة» في معالجتها.

أدارت الجلسة الإعلامية كارولين فرج، نائبة رئيس شبكة «سي إن إن»، وترأسها المستشار محمد عبدالسلام الأمين العام لـ«جائزة زايد للأخوة الإنسانية»، بمشاركة رفيعة المستوى، ضمت نخبة من قادة العالم، وصناع القرار.

وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً لرؤساء دول سابقين من إندونيسيا، والسنغال، ورئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كازاخستان، إلى جانب قيادات دولية بارزة، شملت رؤساء سابقين للمجلس الأوروبي، ومفوضية الاتحاد الأفريقي. كما أثرى النقاش كبار المسؤولين في منظمات دولية، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية وحقوقية، شغلت مناصب نائب الرئيس، ورئيس مشاريع عالمية رائدة، بصفتهم أعضاءً في لجان تحكيم «الجائزة»، عبر دوراتها المختلفة.

  • «جائزة زايد للأخوة الإنسانية».. وعد للأجيال القادمة

وكان من أبرز الحاضرين، في الجلسة النقاشية الرابعة لـ«جائزة زايد للأخوة الإنسانية» في أبوظبي، المكرمون بالجائزة لعام 2026، إلى جانب مكرمين من الدورات السابقة.

ونوّه المستشار محمد عبدالسلام بأن «جائزة زايد للأخوة الإنسانية» تجسد المكانة العالمية، والثقة الكبيرة، والأثر المتنامي الذي تتمتع به، حيث أصبحت من أبرز الجوائز تأثيراً في مجال تعزيز الأخوة الإنسانية، والتعايش عالمياً، وترسيخ قيم: الاحترام المتبادل، وصَوْن كرامة الإنسان من دون تمييز، وبناء جسور التعاون بين الشعوب.