سيكون جمهور العاصمة أبوظبي على موعد مع استعادة باقة من أجمل الأغاني العربية، التي اشتهرت خلال تسعينيات القرن الماضي، في الحفل الجماهيري الذي يحييه ثلاثة من أبرز نجوم الغناء العربي، هم: إيهاب توفيق، وهشام عباس، وحميد الشاعري، مساء يوم 11 أبريل المقبل على مسرح «سبيس 42 أرينا» في أبوظبي.

ويشكل الحفل امتداداً لفكرة جمع نجوم التسعينيات في حفلات، أقيمت سابقاً في الإمارات ومصر والكويت والسعودية، بحضور النجوم الثلاثة، وشاركهم في بعض الحفلات فنانون آخرون، إذ يعود الحنين إلى هذه المرحلة الغنائية لدى الجمهور، الذي ترنم في سنوات خلت بأغنيات هؤلاء النجوم.

وأعلنت شركة «مومنتس إيفنت» عن حفلها الجماهيري الجديد، وعلّقت عبر صفحتها في موقع «إنستغرام»، بالقول: «نجوم التسعينيات يجتمعون على مسرح واحد في أبوظبي؛ ليعيدوا لنا أجمل زمن.. إيهاب توفيق وحميد الشاعري وهشام عباس. يوم 11 أبريل على مسرح (سبيس 42 أرينا) في أبوظبي».

ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضوراً جماهيرياً كبيراً، بالنظر إلى فكرته الفريدة، المتمثلة في جمع مجموعة من أهم نجوم الغناء العربي، الذين أسسوا مرحلة لا تُنسى من تاريخ الأغنية العربية، ضمن النشاطات الفنية الموسيقية، التي تُقام في إطار فعاليات «حياكم في أبوظبي»، الهوية السياحية لـ«دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي».

وكانت فكرة «حفل نجوم التسعينيات» قد أقيمت مرات عديدة، خلال العامين الماضيين، ولم تقتصر المشاركة فيها على نجوم حفل أبوظبي: إيهاب توفيق، وهشام عباس، وحميد الشاعري، بل شارك في بعض الحفلات الفنانان: مصطفى قمر، ومحمد فؤاد، كما شهدت مدينة جدة بداية العام الماضي حفلاً مشابهاً، شارك فيه، إضافة إلى إيهاب توفيق، كلٌّ من: محمد فؤاد، وديانا حداد، وجواد العلي، كما شهدت المسارح المصرية حضور الفنان محمد محيي، في بعض هذه الحفلات، إضافة إلى خالد عجاج، ومحمد الحلو.

وبحسب الناقد الفني الأردني، طلعت شناعة، تُعد حفلات نجوم التسعينيات متنفساً لنجوم هذه الحقبة الذهبية من الغناء، الذين أثبتوا نجوميتهم في مرحلة ما قبل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وما زالت أغانيهم تتردد حتى يومنا هذا، على الرغم من التراجع الواضح في حضورهم الفني على صعيد الإنتاج، بعد تغيّر معادلات السوق الفنية؛ نتيجة ظهور وسائل إنتاج جديدة، لم يواكبها معظمهم، فباتوا يشكلون مرحلة «النوستالجيا» بالنسبة لفئة الجمهور، الذي يزيد عمره على خمسين عاماً.