تسود السكينة والطمأنينة المصلين من ضيوف «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، الذين يؤمّون مواقعه المختلفة في أرجاء دولة الإمارات، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، إذ يشعر المصلون، الذين يؤدون صلاة التراويح في «جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي»، و«جامع الشيخ خليفة الكبير في مدينة العين»، و«جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة»، و«جامع الشيخ خليفة الكبير في رأس الخيمة»، بالراحة النفسية والإيمانية والطمأنينة، وهم يؤدون عباداتهم الروحانية لرب العالمين.
وهيأت إدارة «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» الظروف الملائمة؛ لتقديم خدماتها للمصلين، مواطنين ومقيمين، من الجنسين، ومن مختلف الأعمار؛ لضمان انسيابية أداء الصلوات اليومية، خاصة صلاتي التراويح والتهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان، في أجواء من الطمأنينة والسكينة، في ظل إقبال متزايد من «ضيوف الرحمن»، خلال هذه الأيام والليالي المباركة.
-
في رمضان.. سكينة وطمأنينة تسودان مساجد الإمارات
وتظهر طمأنينة المصلين وراحتهم في أداء عباداتهم، من خلال البث المباشر لإحياء شعائر العشر الأواخر، عبر قنوات «مركز جامع الشيخ زايد الكبير»، ومنصة «يوتيوب @szgmc»، ومنصة «إنستغرام @szgmc_ae»، فضلاً عن نقلها تلفزيونياً عبر قناتَيْ: «أبوظبي»، و«الفجيرة»، بهدف إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع، داخل الدولة وخارجها، لمتابعة الصلوات، واستشعار أجوائها الروحانية في هذه الليالي المباركة.
وعادةً، تقام صلاة التراويح بعد انتهاء صلاة العشاء مباشرة، فيما تقام صلاة التهجد خلال ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان؛ اعتباراً من منتصف الليل بتوقيت دولة الإمارات، ضمن أجواء إيمانية وروحانية خاصة، حيث خصص «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» نخبة من الأئمة لهذه الصلوات، وفي مقدمتهم: إدريس أبكر، ويحيى عيشان، وعلاء المزجاجي، وعبدالله البلوشي، إلى جانب استضافة القارئ رعد الكردي.
-
في رمضان.. سكينة وطمأنينة تسودان مساجد الإمارات
وحرصاً على إبقاء المصلين على اطلاع بكل ما هو مستجد، أتاح «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» لكافة فئات المجتمع متابعة المعلومات المتعلقة بجدول قراء العشر الأواخر، وخرائط الوصول إلى بوابات الدخول في جميع أرجاء دولة الإمارات، ومواقع المواقف والمصليات، وكافة الخدمات، إلى جانب جداول الأئمة والأدعية اليومية المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بجوامعه.
ومن باب الحرص على سلامة الأطفال داخل مراكز الجامع، تم توفير خدمة أساور اليد في نقاط الاستعلامات؛ لتسهيل التواصل مع ذويهم، كما تم تخصيص سيارات إسعاف، بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للدفاع المدني»، إلى جانب مستشفى ميداني، وفرق الدفاع المدني؛ للتعامل مع الحالات الطارئة، إن لزم الأمر.
-
في رمضان.. سكينة وطمأنينة تسودان مساجد الإمارات
ولتيسير الحركة داخل مراكز الجامع، خصص «المركز» أكثر من 70 سيارة كهربائية لنقل المصلين، وأصحاب الهمم، وكبار السن من المواقف إلى قاعات الصلاة، إلى جانب توفير 3.515 مقعداً مريحاً، وأكثر من 50 كرسياً متحركاً لخدمة كبار المواطنين، وأصحاب الهمم.