بدأت قناة «أبوظبي»، في النصف الثاني من شهر رمضان الفضيل، عرض مسلسل «فرصة أخيرة»، المؤلف من 15 حلقة، ويجمع النجمين: محمود حميدة وطارق لطفي، في مواجهة درامية من العيار الثقيل، مليئة بالتشويق والإثارة، خاصة في ظل الخبرة والنجومية، اللتين يتمتع بهما النجمان، حيث من المتوقع أن يحظى المسلسل بمتابعة كبيرة عبر مواقع ومنصات «شبكة أبوظبي للإعلام».

  • محمود حميدة وطارق لطفي يتواجهان في «فرصة أخيرة».. على قناة «أبوظبي»

تدور أحداث مسلسل «فرصة أخيرة» في مواجهة درامية، تحمل أبعاداً إنسانية وفكرية، ولا يقتصر المسلسل على تقديم صراع تقليدي، بل يطرح صداماً فكرياً وأخلاقياً بين البطلين، ما يزيد التشويق، ويجعل الجمهور متحفزاً لمعرفة من سيتفوق في نهاية المطاف. وتأتي أهمية العمل أيضاً من اجتماع نجمين بحجم محمود حميدة وطارق لطفي في عمل واحد، ما يَعِدُ المشاهدين بتجربة درامية فريدة وغنية بالإثارة. ويضم طاقم المسلسل نخبة من النجوم، بينهم: ندى موسى، ومحمود البزاوي، وسينتيا خليفة، وعلي الطيب، إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب، فيما كتب السيناريو أمين جمال، وأخرجه أحمد عادل سلامة.

وفي إطار درامي مشوق يمزج بين الصراع الأخلاقي والتوتر النفسي، يتناول المسلسل قصة قاضٍ تتعرض حياته للخطر بعد تورطه في واقعة حساسة، ما يضعه في مواجهة تحولات حادة تقلب مسار حياته رأساً على عقب. ومع تصاعد الأحداث يجد نفسه أمام اختيارات صعبة بين الالتزام بواجبه المهني والتمسك بمبادئه الشخصية، في رحلة مليئة بالصراعات والاختبارات المصيرية.

وعكست الحلقة الأولى جوانب إنسانية من شخصية محمود حميدة، الذي يؤدي شخصية قاضٍ، حيث بينت المشاهد اهتمامه بحفيدته من ابنته ندى موسى، في تأسيس حبكة القصة التي تزداد سخونة في الحلقات التالية.

  • محمود حميدة وطارق لطفي يتواجهان في «فرصة أخيرة».. على قناة «أبوظبي»

كما شهدت بداية المسلسل مواجهة ثلاثية جمعت بين «المستشار يحيى الأسواني»، الذي يؤدي شخصيته الفنان محمود حميدة، ونجله «المهندس ياسين»، الذي يؤدي شخصيته الفنان عمرو صالح، بسبب خلاف حول التعامل مع رجل الأعمال «بدر أباظة»، الذي يؤدي شخصيته الفنان طارق لطفي.

وخلال الأحداث، يوجه «المستشار يحيى» تحذيراً صارماً لابنه من التعامل مع شركات «أباظة جروب»، مؤكداً أن نشاطها يكتنفه الشك، وأن التعاون معها قد يهدد مستقبله المهني، ويقوده إلى عواقب خطيرة، إلا أن «ياسين» يرفض الاستماع لنصيحة والده، ويعلن تمسكه بقراره، والعمل بشكل مستقل بعيداً عن نفوذ والده أو توجيهاته.