تواصل الأمانة العامة لـ«جائزة خليفة التربوية»، إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، العمل على إنجاز كل ما يتعلق بالدورة التاسعة عشرة للجائزة لعام 2026، والتجهيز للإعلان عن الفائزين بفئات الجائزة المرموقة، في 10 مجالات، و17 فئة، نهاية شهر أبريل المقبل.
وتعمل لجان تقييم وتحكيم «جائزة خليفة التربوية»، حالياً، على مراجعة أعمال المترشحين، عبر مقابلات تنفذها لجان التحكيم المتخصصة؛ للاطلاع على المشروعات، والمبادرات التعليمية المرشحة في مختلف المجالات، والفئات.
-
موعد الإعلان عن الفائزين في «جائزة خليفة التربوية».. بدورتها الـ19
وتهدف مرحلة التقييم والتحكيم إلى قياس الأثر الفعلي للأعمال المقدمة، ورصد نتائجها على أرض الواقع، ومدى إسهامها في تطوير منظومة التعليم، وتحسين جودة بيئة التعلم، وفق معايير التميز المعتمدة لدى الجائزة، حيث توفر هذه المرحلة فرصة للتعرف، والاطلاع المباشر، على مخرجات الأعمال المرشحة، وتقييم مدى فاعليتها واستدامتها، وانعكاسها الإيجابي على الميدان التربوي، والتعليمي.
كما يركز التقييم الميداني للمشروعات على مدى استفادة عناصر العملية التعليمية من هذه المشروعات، وفي مقدمتها الطالب؛ باعتباره محور العملية التعليمية، وغايتها الأساسية، إذ تحرص «الجائزة» على دعم المبادرات، التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مخرجاته، ما يساهم في ترسيخ مكانة «جائزة خليفة التربوية»، وريادتها بين الجوائز التربوية المتخصصة إقليمياً ودولياً.
-
موعد الإعلان عن الفائزين في «جائزة خليفة التربوية».. بدورتها الـ19
وتتزامن الدورة التاسعة عشرة من «جائزة خليفة التربوية» مع انطلاق مجموعة من المبادرات الوطنية المتميزة في قطاع التعليم بمختلف مراحله الدراسية، خاصة في ما يتعلق بتدشين مبادرات وطنية للذكاء الاصطناعي، وتوظيف أدواته في مختلف المجالات التنموية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، إذ يعتبر الذكاء الاصطناعي أحد المؤشرات الأساسية، التي تعتمدها «الجائزة» في تقييم أعمال المرشحين، والمفاضلة بينها.
وتركز معايير «جائزة خليفة التربوية» على ضرورة أن يتوفر في الملف المرشح توظيفه لأدوات الذكاء الاصطناعي، وبيان الأثر الإيجابي الذي حققه المرشح من خلال تطبيق تقنيات تعليمية متطورة، ساهمت في تحسين جودة العملية التعليمية، وما يتعلق بها من مخرجات تعليمية، وفي مقدمتها الطالب الذي يعتبر محوراً للعملية التعليمية.
-
موعد الإعلان عن الفائزين في «جائزة خليفة التربوية».. بدورتها الـ19
ويتنافس المرشحون في نيل «جائزة خليفة التربوية» بدورتها التاسعة عشرة في المجالات والفئات التالية: «الشخصية التربوية الاعتبارية» التي تمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة لمسيرة التعليم على المستويين المحلي والعربي، ومجال التعليم العام «فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي»، ومجال التعليم وخدمة المجتمع «فئة المؤسسات، وفئة الأسر الإماراتية المتميزة»، وأصحاب الهمم «فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز»، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية «فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً وعربياً»، ومجال التعليم العالي «فئة الأستاذ الجامعي المتميز»، ومجال البحوث التربوية «فئة البحوث التربوية»، ومجال التأليف التربوي للطفل «فئة الإبداعات التربوية، وفئة بحوث ودراسات أدب الطفل»، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية «فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب».
ويضاف إلى المجالات والفئات السابقة مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، ويتضمن: «فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس»، وهو المجال الذي تقدمه «الجائزة» بفئتيه للمرة الرابعة توالياً في تاريخها.