يواصل مسلسل «علي كلاي»، الذي تعرضه «شبكة أبوظبي للإعلام» لجمهور دورتها الرمضانية لعام 2026، عبر قناة «أبوظبي»، تحقيق نسب مشاهدة عالية، فضلاً عن وجود المسلسل ضمن قوائم الأعلى مشاهدة درامياً، وتصدره «ترند السوشيال ميديا»، بالنظر لأحداثه المتتالية التي تمتاز بالتشويق والإثارة.
-
قصة «علي كلاي» تصل إلى ذروة الأحداث.. وأحمد العوضي يواصل تصوير المسلسل
ورغم وصول مسلسل «علي كلاي» إلى حلقته الثانية والعشرين، إلا أن بطل العمل النجم أحمد العوضي، مستمر في تصوير مشاهد الحلقات الأخيرة منه، إذ من المقرر أن ينتهي التصوير بشكل كامل مساء يوم الخميس 12 مارس الحالي، في استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي بالعاصمة المصرية، القاهرة.
وكان الفنان محمود البزاوي، قد نشر عبر صفحته الرسمية في موقع «إنستغرام»، فيديو يجمعه ببطل مسلسل «علي كلاي» أحمد العوضي، وهو يودعه بعد انتهاء تصوير مشاهده الخاصة في العمل، وقال العوضي للبزاوي في الفيديو: «مبروك يا صاحبي على الفركش»، ليرد البزاوي: «أنا خلصت، أنت لسا لك كام يوم»، فيرد العوضي: «فاضل 3 أيام»، ليؤكد البزاوي: «بس تعتبر خلصت خلاص، البطل بطل».
وينتمي مسلسل «علي كلاي» إلى فئة الأعمال الدرامية الشعبية، ويضم في بطولته إلى جانب النجم أحمد العوضي، مجموعة من نجوم الدراما، ومنهم: درة، ويارا السكري، ورحمة محسن، وعصام السقا، ومحمود البزاوي، وطارق الدسوقي، والمسلسل من تأليف: محمود حمدان، وإخراج: محمد عبد السلام.
وشهدت الحلقتان: العشرون والحادية والعشرون، تطورات مثيرة في أحداث قصة المسلسل، بدأت بمحاولة «ميادة»، التي تجسد شخصيتها الفنانة درة، التشفي من «علي كلاي»، بعد تعرض زوجته «روح» التي تجسد دورها الفنانة يارا السكري، لنزيف مفاجئ، إلا أن الأمور تنقلب سريعاً على «ميادة»، بعدما يكتشف «علي» أن زوجته «روح» ما زالت بخير، ولم يصبها مكروه كما كانت تتمنى.
وشهدت الحلقة العشرون لحظة مأساوية، خلال إحدى الحفلات، بعدما شهدت وفاة «صفوان»، الذي يجسد دوره الفنان عصام السقا، إثر استنشاقه كمية كبيرة من المخدرات الخاصة بوالده، ويأتي ذلك في إطار حالة من التمرد واليأس التي يعيشها الشاب، في محاولة للانتقام من والده لما تسبب فيه من أذى ومعاناة لأفراد العائلة.
وتتصاعد الأحداث بعد أن يطلب «حازم»، الذي يجسد شخصيته الفنان بسام رجب، الزواج من «ميادة»، إلا أنها تضع شرطاً يتمثل في التخلص من «روح»، زوجة «علي كلاي»، ما يكشف حجم المؤامرات التي تحيط بالبطل وزوجته، وينفذه «حازم» حين يقوم بتفجير سيارة «روح»، فتموت بداخلها، عند تشغيلها وهي تهم بالذهاب إلى «علي كلاي».
وتبدأ أحداث الحلقة الحادية والعشرين، بتلقي «علي كلاي» اتصالاً يبلغه بوقوع الحادث، فيهرع إلى المكان، ليصدمه الضابط بخبر وفاة «روح»، وعندها ينهار «علي» تماماً من شدة الصدمة، بينما يحاول الضابط تهدئته، واحتواء حالة الانهيار التي أصابته.
وفي الوقت نفسه يلتقي «مختار» بـ«ميادة»؛ ليؤكد لها أنه تخلص من «روح»، كما طلبت منه، ليتم مشروع الزواج بينهما، إلا أن «ميادة» تفاجئه بطلب آخر قبل الموافقة على الزواج منه، إذ تشترط الحصول على توكيل صفقة الصين، التي كان يسعى إليها «علي كلاي»، حتى تتمكن من توسيع نفوذها في السوق، وتسجيل التوكيل باسمها.
وتنتهي الحلقة، عندما يتوجه «علي كلاي» إلى المشرحة لتسلم جثة زوجته، حيث يلتقي شقيقها «صفوان»، فتحدث مشادة بينهما، قبل أن تهدأ الأمور بينهما بعد بكاء «صفوان»، لتنتهي أحداث الحلقة بدفن «روح»، ورفض «علي» مغادرة المقبرة.