يواصل الشاب الإماراتي «غيث» رحلته في أرجاء الكرة الأرضية، في موسم برنامج «قلبي اطمأن» التاسع، باحثاً عن المحتاجين الذين يتعففون، ولا يلجؤون إلا إلى الله، رافعين الأكف لمساعدتهم، مستعيناً بيقينه التام بأثر الزكاة ومصارفها على تغيير حياة الناس.

  • «قلبي اطمأن» يستذكر الإرث الإنساني للشيخ زايد.. على قناة «أبوظبي»

وتَعرِض «شبكة أبوظبي للإعلام» عبر قناتَيْ: «أبو ظبي»، و«الإمارات»، جولات «غيث» في مجموعة من البلدان، بحثاً عن مستحقين يقدم لهم العون والمساعدة، وينتظرون سعادة جديدة يوزعها الشاب الإماراتي، الذي يرفض الكشف عن وجهه، مع فريق برنامج «قلبي اطمأن»، بدعم من «أدنوك»، ورعاية من «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، ووكالة الإمارات للمساعدات الإنسانية، ليقدم الخير والمعونة إليهم، فيترك في قلوبهم أثراً عميقاً لا يُمحى، ويؤكد أن الخير فينا إلى يوم الدين. ومن خلال عرض حالات إنسانية متعددة ومختلفة، يمد «غيث» يد العون لها، مجسداً أسمى معاني الخير والإنسانية، ما يعكس رسالة ونهج دولة الإمارات في مساعدة وإغاثة الملهوفين، وتعميق أواصر الأخوة الإنسانية في كل بقاع الأرض.

ولم يفوت «غيث»، وأسرة برنامج «قلبي اطمأن»، التركيز هذا العام، على الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي توفي في شهر رمضان الفضيل، ولا يزال أثره وخيره قائمَيْن في نفوس من امتدت لهم يد المساعدة بتوجيه منه، فالمغفور له الشيخ زايد صنع المجد وهو يفكر في أحفاده، ولم يتوانَ عن مساعدة الناس أينما كانوا، فكان لهم الأب العطوف والحنون والسند القوي، وما زالت آثاره تمتد في مشاريع تعليمية ومبادرات خيرية، تخدم مجتمعات مختلفة حول العالم، وخصص البرنامج حلقة بعنوان «زايد الخير».

بدأت الحلقة بأنشودة من كلمات الشاعر الراحل كريم العراقي، تصف الأخلاق الحميدة للمغفور له الشيخ زايد، ومنها: «تطوعنا لمن يحتاج عوناً.. فبارم واحد أحد خطانا/ لأن الناس للناس انتخينا.. وشاركنا بنعمتنا أخانا»، حيث سلطت الحلقة الضوء على المشاريع المستدامة، التي أسسها المغفور له الشيخ زايد، ومنها مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أحد أكبر المساجد في البلاد، الذي يتّسع لأكثر من 18 ألف مصلٍّ، وامتد أثره من أداء الشعائر الدينية، إلى تقديم برامج تعليمية وأنشطة مجتمعية، إضافة إلى موائد إفطار يومية، يستفيد منها آلاف الأشخاص، خلال شهر رمضان.

كما استعرضت حلقة برنامج «قلبي اطمأن» قصصاً لدعم المغفور له الشيخ زايد للعلم عبر شهادات مختلفة، منها لقاء مع «آدم» من أوغندا، الذي درس في جامعة الإمارات بمدينة العين، خلال فترة حكم المغفور له الشيخ زايد، حيث تحدث عن أثر تلك التجربة التعليمية في مسيرته الأكاديمية وعمله في التدريس، وتجربة الشابة الإثيوبية «حنان»، التي استلهمت مسيرة المغفور له الشيخ زايد في العمل الإنساني، وأصدرت كتاباً عنه طيب الله ثراه بـ«اللغة الأمهرية» بعنوان «القدوة الحسنة»، حيث تقود مبادرات مجتمعية لدعم الأمهات والأطفال في بلدها.

وتناولت الحلقة، كذلك، جانباً من التحولات التعليمية التي شهدتها دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد، حيث تراجعت نسبة الأمية من أكثر من 60% قبل الاتحاد إلى أقل من 1% اليوم، فيما تُعد معدلات البطالة من بين الأدنى عالمياً عند نحو 2 إلى 3%، في انعكاس لسياسات التنمية التي ركّزت على الاستثمار في الإنسان والتعليم. واختتمت الحلقة بفيلم قصير عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعلاقته الاستثنائية بشعبه، وإرثه المهم في العمل الإنساني.