يعزز الدعم الكبير، الذي تقدمه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للقطاع الصحي، التفوق الطبي في الدولة، ويشجع الأطباء الإماراتيين على تحقيق إنجازات متميزة في مجال الرعاية الصحية محلياً ودولياً.
-
تغذيةحة«يوم الطبيب الإماراتي».. الإنسان في صدارة أولويات التنمية
وجاء تخصيص 11 مارس، من كل عام، يوماً للطبيب الإماراتي، للاحتفاء به، وتسليط الضوء على عطائه، وكتقدير لجهود القطاع الطبي العظيمة، وإسهاماته في تحسين صحة المجتمع، كما يُعد حافزاً لبذل المزيد من العطاء، والعمل على تعزيز مكانة الإمارات عالمياً في القطاع الصحي.
ويُعد الاحتفاء بـ«يوم الطبيب الإماراتي» محطة سنوية؛ لتجديد الفخر بالأطباء الإماراتيين، وتشجيعهم على مواصلة التميز، وتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى، تماشياً مع «رؤية مئوية الإمارات 2071».
وخصصت حكومة دولة الإمارات الاحتفاء بـ«يوم الطبيب الإماراتي»، هذا العام، لتسليط الضوء على دور الأطباء في تعزيز الصحة المهنية، وحماية الموظفين من المخاطر المرتبطة بالعمل، من خلال تطوير بيئات عمل آمنة، تدعم صحة العاملين، وترفع الإنتاجية، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة للدولة، التي تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية.
-
تغذيةحة«يوم الطبيب الإماراتي».. الإنسان في صدارة أولويات التنمية
وترتكز منطلقات العمل، في مجال الصحة المهنية، على إيمان عميق بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وعلى الالتزام بتطبيق أرقى المعايير العالمية في رعاية الموظفين، وإدارة المخاطر الصحية المرتبطة بالعمل.
وأكد معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي، في تصريحات صحافية نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن الصحة تمثل أعظم ثروة للمجتمعات؛ باعتبارها الركيزة التي تُبنى عليها الأسر المزدهرة، والمجتمعات القوية، القادرة على الإسهام في بناء وطن أكثر تقدماً ومرونة في مواجهة التحديات.
ويقوم الأطباء الإماراتيون بدور حيوي في حماية صحة المجتمع والارتقاء بها، من خلال ما يقدّمونه من خبرات طبية وجهود مهنية متواصلة، فالتزامهم بالتميّز السريري، وحرصهم على التعلّم المستمر، إلى جانب إسهاماتهم في تطوير البحث العلمي والطبي، تعزّز مستوى الرعاية الصحية المتقدمة في دولة الإمارات، ما يسهم في رسم ملامح مستقبل الصحة، انطلاقاً من أبوظبي إلى العالم، بما ينعكس إيجاباً على صحة وسلامة الأجيال المقبلة.
-
تغذيةحة«يوم الطبيب الإماراتي».. الإنسان في صدارة أولويات التنمية
وتمثل الصحة المهنية، في جوهرها، استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري، باعتبارها الضمانة التي تكفل استدامة النجاحات الوطنية، وتحويل بيئات العمل في الدولة إلى منصات عالمية للتميز والرفاهية، بحسب البروفيسور الدكتور نهيان هلال، استشاري الطب المهني ومؤسس ورئيس جمعية الإمارات للصحة المهنية وصحة المجتمع.
ويسهم توفير بيئة عمل آمنة تدعم الصحة البدنية والنفسية للموظف، بشكل مباشر، في تقليل الفاقد المهني، ورفع مستويات الأداء، كما أن الدور الاستشاري يهدف إلى تحويل المؤسسات إلى مجتمعات صحية منتجة، يكون فيها رفاه الموظفين محركاً للإبداع والتميز المؤسسي.