تواصل حملة «حد الحياة» جهودها؛ لإنقاذ نحو خمسة ملايين طفل من الموت جوعاً، حيث تهدف إلى جمع مليار درهم على الأقل، خلال شهر رمضان الفضيل لعام 2026، لاستثمارها في مكافحة جوع الأطفال بجميع أرجاء العالم، في نموذج يحتذى للعطاء الملهم، الذي رسخته الحملات في سبيل المساهمة في دعم شعوب الأرض؛ للتغلب على تحدياتها الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها مكافحة الجوع في العالم.

  • «حد الحياة».. حملة إماراتية تستهدف مكافحة جوع الأطفال في العالم

وكانت حملة «حد الحياة»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتزامن مع شهر رمضان الفضيل، بدأت في استقطاب مساهمات المتطوعين من الأفراد والشركات والمؤسسات المحلية والدولية، وكان آخرها ما أعلنته مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، عن شراكة فعلية جديدة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومؤسسة «صندوق الاستثمار للأطفال» (CIFF)، بقيمة 300 مليون دولار (1.0175 مليار درهم)، لدعم حملة «حد الحياة».

ويشير الرقم (11.5)، الذي يرتبط بحملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، إلى محيط منتصف الذراع العلوي لدى الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 أشهر، و5 سنوات، وهو قياس طبي معتمد يُستخدم على نطاق واسع؛ للكشف المبكر عن سوء التغذية الحاد الشديد لدى الأطفال، ووفق إرشادات منظمة الصحة العالمية، يُعدّ انخفاض محيط الذراع إلى أقل من (11.5) سنتيمتراً، أحد المعايير الطبية لتشخيص حالة سوء التغذية الحاد.

وبموجب دورها كشريك استراتيجي، ستقوم «اليونيسف»، من خلال «صندوق تغذية الأطفال» التابع لها، بتنفيذ برامج تهدف إلى معالجة تحديات جوع الأطفال، وفقر التغذية في المجتمعات الأكثر ضعفاً حول العالم، وهو ما يتماشى مع رسالة «حد الحياة»، التي تهدف إلى إنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، كحملة إنسانية عالمية، تركز بشكل خاص على الأطفال، الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع وسوء التغذية، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة؛ بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كلَّ دقيقة.