يحقق الموسم الثاني، من مسلسل «الباء تحته نقطة»، الذي تعرضه «شبكة أبوظبي للإعلام»، لجمهور دورتها البرامجية الرمضانية لعام 2026، على قناة «الإمارات»، حضورًا كبيرًا وتفاعلاً جماهيريًا مع أحداثه التي تروي فصولًا كوميدية لطالبات مدرسة محو الأمية القادمات من جنسيات مختلفة، ويعشن في العاصمة الإماراتية أبوظبي في مرحلة الثمانينيات، ويرغبن في تعلم القراءة والكتابة.
وتبرز في المسلسل ثنائية النجمة المصرية سوسن بدر والفنانة السعودية لبنى عبد العزيز، حيث تجسد النجمة المصرية دور «أبلة ميرفت» مديرة المدرسة، والنجمة السعودية دور «أبلة سلمى». ويعد نجاح المسلسل خطوة إضافية في نجومية الفنانة لبنى عبد العزيز، التي تتألق في مسلسل «الباء تحته نقطة» من خلال عمل كوميدي بعد تعاونها مع رموز كوميدية مختلفة من أنحاء العالم العربي، مثل: سوسن بدر، وإيمان السيد، وميس كمر، ورشا بلال.
وتشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب النجمة سوسن بدر، مجموعة من الفنانات من جنسيات مختلفة، تقودهن كاميرا المخرجة العراقية هبة الصياغ، التي أبدعت في تجسيد قصة وسيناريو الكاتبة الإماراتية منى الظاهري. وتشارك في بطولته الفنانات: فاطمة الحوسني، وإيمان السيد، ولبنى عبد العزيز، وهدى الخطيب، وميس كمر، ومعهم النجمان: أحمد العنوان، ووسام صباغ.
ويسعى مسلسل «الباء تحته نقطة» إلى دفع الجمهور للتأمل في واقع اجتماعي معقد، تتقاطع فيه قضايا: التعليم، والاندماج، والهوية، وتمكين المرأة. ويعتمد المسلسل على كوميديا الموقف، إذ يشكل تنوع الجنسيات واللهجات عنصراً أساسيًا في صنع المفارقات الساخرة. فاختلاف طرق التعبير وسوء الفهم اللغوي أحيانًا، لا يُقدَّمان للسخرية من الشخصيات، بل ليعكسا واقعًا عربيًا مشتركًا، يجتمع فيه التنوع تحت سقف واحد، ومع كل موقف كوميدي، ينجح العمل في تمرير رسالة إنسانية، تؤكد أن الجهل ليس عيبًا، وأن التعلم حقّ، وضرورة للاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
تدور أحداث المسلسل في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تجتمع عدة نساء داخل مدرسة لمحو الأمية في أبوظبي، ويمر بهن كثير من المواقف الطريفة، خاصة أنهن قادمات من ثقافات مختلفة، وبيئات متنوعة وجهات مختلفة، بينما يسعى أزواجهن في الوقت ذاته لإفشال عملية تعليمهن.
وتواجه هؤلاء النساء صعوبة كبيرة في تقبل الالتزام بقوانين المدرسة، ما يولد مواقف كوميدية كثيرة، خاصة بينهن وبين المعلمات في المدرسة.
ويعد الموسم الجديد استكمالًا للنجاح الكبير، الذي حققه الموسم الأول من المسلسل، الأمر الذي دفع مؤلفيه لإضافة شخصيات جديدة، لكل منها حكايتها الخاصة التي يتم طرحها بطريقة طريفة، وتتعلق جميعها بتعلم القراءة والكتابة، وتسلط الضوء على قضايا اجتماعية في الوقت ذاته.