دولة الأمن والأمان، قوية بقيادتها وجيشها، وتلاحم شعبها، وإخلاصه، ووحدته.. الإمارات الدولة التي رسخت الطمأنينة في قلوب مواطنيها والمقيمين فيها، منذ تأسيسها وحتى اليوم، وضربت أروع الأمثلة في الاستقرار والراحة والشعور الدائم بالأمان، هذا الشعور الذي لم ينقص برهة، رغم اختلاف الظروف وصعوبتها في بعض المراحل الزمنية، فهي الدولة التي عاملت كل الناس على أرضها، بطريقة لم تفعلها دولة غيرها على الإطلاق.
واستطاعت الإمارات الحفاظ على هذه الميزة، التي تفردت بها على مدار سنين طويلة، من خلال عمل راسخ، وإجراءات منتظمة، قامت بها الدولة منذ زمن بعيد، وانعكست نتائجها على أرض الواقع بشكل واضح وجلي.
-
كيف رسخت الإمارات الأمان والطمأنينة.. في نفوس مواطنيها ومقيميها؟
إن وجود منظومة قانونية واضحة وصريحة وصارمة، تطبق على الجميع دون تمييز أو محاباة، خاصة في مجال الردع ضد الجرائم، التي قد تؤثر على استقرار المجتمع وتماسكه كالاحتيال والاعتداء والسرقة وحتى الجرائم الإلكترونية، التي تضر بالآخرين، كما أن سرعة التقاضي والإجراءات المتعلقة به عززت شعور الأمن لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وعززت كفاءة الأجهزة الأمنية، في كل إمارات الدولة، شعور الناس بالثقة والراحة والأمان، خاصة مع مواكبة هذه الأجهزة للنهضة التكنولوجية، واستخدامها الدائم لأحدث الأساليب، وسرعة استجابتها للحوادث والبلاغات، وتسخير التطور لمعالجة الأزمات والمشكلات، وقدرتها على استثمار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتسخيرهما لتعزيز الأمن والرخاء في البلاد.
كما أن التنوع الثقافي والعرقي والديني في البلاد، واحترام كل الناس بغض النظر عن منابتهم وأصولهم ودينهم، ومنحهم حرية العبادة والتفكير والتعبير، كان لها دور كبير في زرع الثقة بنفوسهم، وبث الأمن والطمأنينة في قلوبهم فأخلص الجميع للوطن الذي منحهم كل شيء.
-
كيف رسخت الإمارات الأمان والطمأنينة.. في نفوس مواطنيها ومقيميها؟
وبكل تأكيد، كان لحملات التثقيف والتوعية المستمرة، التي تلائم كل الظروف التي تمر بها البلاد، أثر كبير في تهدئة النفوس، وجبر الخواطر وطمأنة المواطنين والمقيمين، وحتى العابرين، بأنهم يعيشون حيث يعيش أمانهم، في دولة لم تعرف سوى الأمان عبر تاريخها العريق.
وقد ساعد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، في الإمارات، في خفض معدلات الجريمة، حيث يعيش الجميع في رخاء ونعمة، وتتوفر لهم فرص العمل الآمن والدائم، الذي يمنح صاحبه أماناً اجتماعياً ووظيفياً، لا يوجد في كل مكان.
وبفضل كل ما ذكر، فإن الإمارات تصنف دائماً، وفقاً لكل المؤشرات العالمية، بأنها واحدة من أكثر الدول على مستوى العالم من حيث الأمان، ففيها يشعر الجميع بالطمأنينة والراحة بدرجات عالية لا يمكن إنكارها.