لا تشبه الإقامة في الإمارات غيرها من دول العالم، فالمقيمون في الدولة الراسخة جذورها، والضاربة عبر الزمن.. يتمتعون بحقوق كاملة، تقربهم بشكل كبير من المواطنين، فهم قادرون على التملك فيها، سواء العقار أو المركبة، وحتى في العمل، فيمكن تأسيس الشركات الخاصة، وتملكها دون الحاجة إلى ضامن أو كفيل، كما تُعفى دخولهم من الضرائب، ويتمتع المقيمون في الدولة بأحقية السفر لبلدان كثيرة، دون الحاجة لتأشيرة.
وقد يكون الأهم من ذلك كله لدى البعض الحرية التي تمنحها الدولة في إقامة الشعائر الدينية، فالإمارات بلد التعايش والتسامح والمحبة، لا تفرق بين دين أو جنس، فكل من يطأ أرضها يحظى بحبها ورعايتها واهتمامها وسعي كل مسؤوليها، وسهرهم على راحته وأمانه.
-
المقيمون في الإمارات.. حقوقهم كاملة غير منقوصة
وتمنح الإمارات المقيمين على أرضها حق الأمان الاجتماعي، فهم قادرون بكل سهولة ويسر، وضمن إجراءات محددة، على جمع عائلاتهم معهم من خلال جلب زوجاتهم وأبنائهم، والسماح لهم بالإقامة مع أزواجهم وأرباب عائلاتهم بكل سهولة ويسر.
وفي الإمارات، تعيش أكثر من 200 جنسية، يتمتع كل واحد منها بحقوق متساوية وبدرجات عالية جدًا، لا تفرقه عن المواطن، فالمقيم يحظى برعاية الدولة في النواحي الصحية والاجتماعية والتعليمية، ولا يُحرم أي حق منها بغض النظر عن موطنه الأصلي.
ويتمتع المقيمون، كما المواطنون، ببنية تحتية حديثة متطورة توفر لهم سبل الراحة التامة، ومرافق ترفيهية وتسويقية كاملة، ولا يُحرمون أياً منها، فهم في دولة تحترم كل من يعيش فوق ترابها، ويبادلها الاحترام ذاته باحترام القوانين والأنظمة السارية فيها.
كما تمنح الإمارات المقيمين فيها حق الحصول على الإقامة الذهبية، من خلال عملهم، أو استثمارهم، أو حتى كفاءتهم العلمية ومكانتهم الاجتماعية، وهي إقامة طويلة الأمد تمنح حاملها راحة كاملة وتامة.
وفي الإمارات، يعيش المقيمون كما المواطنون في بيئة صحية، تتمتع بأقصى درجات الصحة والأمان، وفيها الحدائق النظيفة والمدن الآمنة المتطورة التي تطبق أعلى معايير الصحة والسلامة بما يضمن صحة الفرد دون تفريق بين مواطن ومقيم.
الإمارات بلد التعايش والتسامح والسلام، دولةٌ عززت كل من أقام فوق ترابها، فلم تخذله، ومنحته من نعيمها كل ما يحب، فبادلها الحب بحب، وأخلص لها كما لو أنها وطنه الأصلي.