الإمارات دولة خططت بحكمة لكل احتمال وظرف، ووضعت نصب عينيها العيش في أوقات الرخاء والشدة، فلم تترك شيئاً للصدفة. ولأن قيادتها تضع نصب عينيها سلامة مواطنيها وسكانها وراحتهم فوق كل اعتبار، فقد ظلت بخير منذ تأسيسها إلى اليوم، رغم كل الظروف التي مرت في محيطها، فلم تتأثر يوماً، ولم يشعر مَنْ فيها بأي تغير أو تبدل.
اليوم، وفي ظل الظروف التي تسود المنطقة، تنام أعين الإماراتيين، ومن يعيشون على أرض الإمارات الطاهرة، سالمة مطمئنة، لأنها بلد الخير، الذي لم ولن ينقطع يوماً عنه.
اليوم، تنعكس كل الخطط والاستراتيجيات، التي وضعتها الدولة واقعاً معيشاً، فلا يتأثر الوطن بكل ما حوله، وهو الأمر الذي أكدته وزارة الاقتصاد والسياحة، في تصريحات رسمية صادرة عنها، مشيرة إلى أن المخزون الاستراتيجي للدولة كافٍ، ويغطي جميع الاحتياجات، وأن السلع الأساسية متوفرة بكميات كبيرة ومطمئنة في كل إمارات الدولة، والأهم من ذلك أن سلاسل الإمداد لم تنقطع لحظة واحدة، وهي مستمرة بصورة طبيعية. كما أن المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية يكفي الدولة لمدة ستة أشهر على الأقل.
-
الإمارات بلد الخير.. وستبقى دائماً بخير
وحرصاً على الجميع وسعياً لراحتهم، أكدت الوزارة أنها تتابع دون توقف أسعار السلع، وأنها خصصت منصة رقمية لهذا الأمر، وترتبط بأكثر من 627 مركز بيع رئيسياً موجوداً في مختلف أرجاء الدولة.
وحرصاً منها على عدم تأثر المواطنين بالظروف الإقليمية المحيطة، عمدت الوزارة إلى توفير كميات إضافية من بعض السلع، التي ارتفع سعرها بشكل طبيعي نتيجة الظروف القاهرة التي تمر بها المنطقة، إذ إن زيادة الكميات من هذه البضائع الغذائية تضمن عودتها إلى سعرها الطبيعي بشكل تدريجي وسريع.
وكان لسياسة الإمارات الحكيمة، في بناء علاقات قوية وراسخة مع مختلف بلدان العالم، أثر إيجابي كبير في هذه المرحلة، فقد أكدت الوزارة أن شبكة الأسواق الشريكة، التي تمتلكها الدولة تزود البلاد بمختلف السلع والمنتجات التي تحتاجها، مع تأكيد أن الدولة تمتلك الكفاءة على توفير أسواق بديلة بشكل فوري وسريع في حال حدوث أي طارئ. الأمر الذي يؤكد أن راحة المواطنين هي الهدف الأسمى، الذي لم تتوقف الدولة عن تحقيقه بفضل قيادتها الرشيدة والحكيمة.
وطمأنت وزارة الاقتصاد والسياحة المواطنين بتأكيدها أنها لم ترصد أي نقص في أي سلعة، وأن الأسواق مستقرة وطبيعية كما هي الإمدادات التي تصلها، وهو الأمر الذي يجنب المواطنين تكديس البضائع أو شراء ما يفوق حاجتهم، كما أن عدم التكديس يسهم في استقرار الأسعار، وتوفير السلع للجميع.
ورغم كل ما تمر به المنطقة على وجه العموم، فإن استقرار الإمارات يثبت قوته يوماً بعد يوم، إذ إنه يحافظ على تصنيفه حتى اليوم بكونه اقتصاداً مستقراً، وفقاً لما تورده وكالات التصنيف العالمية، ومنها (ستاندرد آند بورز)، التي صنفت الاقتصاد الإماراتي مطلع شهر مارس بـ(AA)، وهي درجة ائتمانية مرتفعة جداً، وموثوقة مالياً بشكل كبير، كما أن الدولة تمتلك أصولاً حكومية ضخمة تمنحها القدرة الفائقة على امتصاص أي صدمات خارجية بكفاءة عالية.