يتهيأ الجميع للاحتفال بأجواء العائلة: الطعام الشهي، والملابس الجديدة، والهدايا، والفرحة المشتركة. لكن، كما تعلم كل امرأة، لا يكتمل العيد دون جرعة من الفوضى العائلية، والتعليقات المفاجئة، والأسئلة المحرجة، التي تبدو كأنها تحدٍّ صغير للصبر. وهناك شخصيات ستصادفينها دائماً، وبعضها يحتاج إلى ذكاء في التعامل معه، وبعضها يضيف روح الدعابة للموقف.
-
الفوضى والفضول والتعليقات المفاجئة.. مزيج نعرفه ونحبه خلال العيد!
شخصية «زدتِ وزنًا»:
عادةً، يكون أول من يرحب بكِ في العيد هو الشخص الذي لا يفوت فرصة لإطلاق تعليق على وزنكِ أو مظهركِ. فقبل قول: «عيد مبارك»، يبدأ بتحليل شامل لجسمكِ من رأسكِ حتى أخمص قدميكِ، مع ابتسامة تحمل سخرية غير مباشرة.
نصيحة للتعامل: لا تأخذي الأمر بشكل شخصي. تذكري أن معظم هؤلاء الأشخاص يقولون الشيء نفسه لأنفسهم في المرآة. ويمكنكِ الرد بابتسامة خفيفة، أو تعليق مرح، مثل: «الحمد لله على الصحة»، أو «الروح أهم من الوزن»، للحفاظ على الجو المرح.
الطفل الذي يصطدم برأسه على الطاولة:
في كل تجمع عائلي، هناك دائماً ذلك الطفل النشيط الذي يبدو كأنه يركض بسرعة الضوء. وفي لحظة، يسمع الجميع صوت صرخة مفاجئة، يليها اندفاع الكبار بالثلج، والمنديل، والدعاء.
نصيحة للتعامل: كوني مستعدة دائماً بموقف هادئ وصبور، وحافظي على روح الدعابة، فلا شيء يفسد العيد أكثر من التوتر. وتذكري أن الطفل غالباً بخير، والطاولة قد تحتاج إلى ترميم صغير بعد الحادث.
-
الفوضى والفضول والتعليقات المفاجئة.. مزيج نعرفه ونحبه خلال العيد!
شخصية «ما زلتِ عزباء»:
لا يمر العيد دون ذلك الشخص، الذي يسألكِ باستمرار عن حالتكِ الاجتماعية، كأنه يراقب حياتكِ على مدار السنة؛ ليتأكد من أنك لم تتغيري.
نصيحة للتعامل: ابتسمي بهدوء، وابتعدي عن الدخول في نقاشات مطولة. ويمكنكِ تحويل الحديث إلى اهتمامات عامة، أو خطط العيد. على سبيل المثال: «أنا ممتنة جداً للعيد هذا العام، أحب هذا الطبق كثيراً، ماذا عنكِ؟».
القادم من الخارج:
غالباً، تكون هذه الشخصية قد وصلت من رحلة طويلة؛ لتشارك الجميع تفاصيل الحياة في الخارج، المصحوبة بالهدايا الغريبة، أو وصفات طعام، أو أزياء صيحة حسب ما يسمعون هناك.
نصيحة للتعامل: امنحي هؤلاء الأشخاص مجالاً لسرد قصصهم، فالاستماع بمرح وخفة دم سيجعلك تحافظين على جو العيد الإيجابي، دون أن تشعري بالانزعاج.
الشخص الذي لا يتذكر اسمكِ:
يمكن أن يخطئ باسمكِ، أو يناديكِ باسم آخر.
نصيحة للتعامل: تذكري أن هذه الأمور طبيعية جداً في العائلة، وغالباً حدث لك شيء مشابه في الماضي. فابتسمي، وواصلي الحديث بطريقة ودية؛ للحفاظ على أجواء العيد.
شخصية إضافية.. مُفسد الأجواء:
كل تجمع له قاتل الأجواء، الشخص الذي يشتكي من الضوضاء، والطعام، والأطفال، وحتى من حالة العالم. فوجوده محبط أحياناً، لكنه جزء من تقاليد كل عائلة.
-
الفوضى والفضول والتعليقات المفاجئة.. مزيج نعرفه ونحبه خلال العيد!
نصيحة للتعامل: لا تدخلي في جدال، وحاولي تحويل الحديث إلى مواضيع إيجابية، أو مشاركات مرحة، أو حتى تجاهليه برفق.
نصائح عملية للاستمتاع بالعيد دون توتر:
- التحضير النفسي: قبل الذهاب إلى تجمع العائلة، خصصي بعض الوقت لتصفية ذهنكِ، ربما بموسيقى هادئة، أو كوب من الشاي.
- توزيع الوقت بحكمة: إذا كانت الزيارات متعددة، فحددي أوقاتك، وتجنبي البقاء طويلاً بمكان تشعرين فيه بعدم الراحة.
- ملابس العيد: اختاري ملابس مريحة وأنيقة، تُشعركِ بالثقة وتتيح لك التحركِ بسهولة بين مختلف أفراد العائلة.
- تخصيص هدايا صغيرة: هدية بسيطة، أو لمسة شخصية، لأي فرد في العائلة تضيف جواً من المحبة، وتخفف من أي توتر محتمل.
- المشاركة الفعّالة: شاركي في إعداد الطعام، أو ترتيب المكان، أو الألعاب العائلية، فهذا يجعل التجمع أكثر متعة، ويشتت الانتباه عن أي لحظات محرجة.