بعد مرور أكثر من عقدين على بداية الألفية، يبدو أن تسريحات الشعر ذات الفرق الجانبي تعود بقوة إلى واجهة الموضة، مستوحاة من نجمات أواخر التسعينيات، وأوائل الألفية، اللواتي جعلن هذه التسريحة رمزاً للأناقة الشبابية، والجاذبية العصرية.

إن خبراء الشعر يؤكدون أن الفرق الجانبي لا يمثل مجرد تقليد للحقبة الماضية، بل هو أسلوب مرن يمكن تحديثه وإدخاله في الإطلالات اليومية، وفي المناسبات الخاصة مثل عيد الفطر 2026، مع الحفاظ على لمسة كلاسيكية أنيقة.

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

لمحة تاريخية.. الفرق الجانبي:

مع بداية الألفية، سيطرت التسريحات الجانبية على مظهر النجوم والمشاهير، متزامنة مع ظهور الموضة الفروية والملابس الرياضية المخملية، والمكياج المثلج. وعلى الرغم من أن بعض النجوم، مثل: بريتني سبيرز، وأماندا باينز، اعتمدن أحياناً الفرق الأوسط، أو تصفيف الشعر دون فرق، فإن الغالبية العظمى لجيل الألفية فضلت الفرق الجانبي العميق، والخصل الموجهة بعناية.

وتمنح هذه التسريحات الوجه بعداً بصرياً، وتبرز ملامحه بطريقة محسوبة، مع لمسة من الحركة والنعومة. بالإضافة إلى ذلك، استخدمت نجمات كثيرات التجعيدات الناعمة أو ذيل الحصان المرتفع؛ لتجديد الشكل مع الحفاظ على الروح الكلاسيكية.

نجمات وأشهر إطلالاتهن الجانبية:

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

ساندرا بولوك (1999):

اختارت لوب ناعماً مع خصل ريشية، وهي تسريحة استلهمتها لاحقاً النجمة هالي بيبر، وهي مثال ممتاز على دمج الحركة مع الشكل الرسمي.

  • بيونسيه

بيونسيه (2001):

على السجادة الحمراء، في «MTV VMAs»، زينت الفرق الجانبي بالزهور، مانحةً التسريحة طابعاً استوائياً حيوياً.

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

بريتني سبيرز (2002):

اعتمدت الفرق الجانبي مع خصل متدرجة، وزجزاج دقيق، خلال «أميركان ميوزيك أووردز»، كمزيج من التقاليد والجرأة العصرية.

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

ليندسي لوهان (2004):

مع موجات فضفاضة، وفرق جانبي عميق، عززت شعبية التسريحة بين المراهقات، خاصة خلال «Kids' Choice Awards».

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

باريس هيلتون (2004):

رمز التسريحة العميقة مدى الحياة، وتستمر أحياناً في تعديل فرق الشعر بطريقة محسوبة؛ لتحديث أسلوبها الكلاسيكي.

  • سيلينا غوميز وتايلور سويفت

سيلينا غوميز وتايلور سويفت (2008):

في نهاية حقبة (Y2K)، اعتمدتا فرقاً جانبياً عميقاً مع إطلالات بوهيمية، استعداداً لدخول عصر «Swag».

أسباب عودة الفرق الجانبي اليوم:

- إبراز ملامح الوجه: يصنع الفرق الجانبي توازناً بين الوجه والشعر، ويبرز العيون والخدين بطريقة طبيعية.

- المرونة: يمكن تطبيقه على الشعر المستقيم أو المموج أو المجعد، ما يجعله مناسباً لكل أنواع الشعر.

- تجديد الكلاسيكيات: حتى مع لمسات عصرية، يظل الفرق الجانبي رمزاً للأناقة البسيطة.

- ملاءمة جميع المناسبات: من الإطلالات اليومية العملية إلى المناسبات الرسمية والاحتفالات.

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

نصائح عملية لتطبيق الفرق الجانبي، في عيد الفطر 2026:

تحديد عمق الفرق:

- فرق عميق لإطلالة كلاسيكية وأنيقة.

- فرق متوسط أو خفيف لمظهر أكثر عفوية وحداثة.

اختيار التسريحة بحسب شكل الوجه:

- الوجه المستدير: فرق جانبي عميق يطيل الوجه بصرياً.

- الوجه المربع: فرق جانبي قريب من الجبهة لإضافة توازن.

- الوجه الطويل: فرق جانبي ناعم لتحقيق التناسق.

  • الفرق الجانبي للشعر يطل من جديد.. طبقيه في «العيد»

منتجات الشعر المناسبة:

- سيروم خفيف أو كريم لامع للحفاظ على انسيابية الشعر ولمعانه.

- مثبت خفيف لتثبيت الخصل، خلال احتفالات العيد الطويلة.

لمسة احتفالية:

يمكنكِ إضافة مشابك صغيرة أو زهور ناعمة؛ لإضفاء طابع العيد، أو تجربة خصل مضفورة جزئياً لتجديد الشكل، دون فقدان الطابع الكلاسيكي في أيام عيد الفطر 2026، وسواء كانت الإطلالة عائلية، أو زيارة الأهل، أو حضور المناسبات الرسمية في العيد، تمنح هذه التسريحة إحساساً بالبهجة والأنوثة المشرقة، فهي مستوحاة من أيقونات (Y2K)، لكنها متجددة وعصرية بما يكفي لتواكب روح 2026.