تتجلى الإمارات كوطنٍ يعج بالحياة، وملاذٍ يفيض بالطمأنينة والاستقرار؛ حيث تكتسي في كل مناسبة رداء البهجة، وتُعلي من شأن الفرح بما يليق بمكانتها. ومع حلول عيد الفطر، تنثر العاصمة نفحات الجمال والطيبة، وتلون الأفق بأطياف السعادة التي غدت هُويةً ومنهج حياة في "وطن السعادة".
وكما في كل عام، تحتفي الدولة بأيام العيد عبر أجندة حافلة بالفعاليات التي تمنح المواطنين والمقيمين أجواءً قلّ نظيرها، حيث تشهد كل إمارة ملامح احتفالية تجمع العائلة؛ ونستعرض لكم هنا أبرز وجهات الفرح في العاصمة:
-
تحت سماء الطمأنينة.. الإمارات تحتفل بالعيد
نغمات العيد.. حسين الجسمي وأحمد سعد في قلب أبوظبي
لأنها القبلة الأولى للنجوم ووجهتهم الدائمة، تستضيف أبوظبي النجمين العربيين حسين الجسمي وأحمد سعد، ليشاركا جمهورهما العريض فرحة العيد عبر حفلين استثنائيين ضمن فعاليات "ليالي العيد". يطلّ الفنان حسين الجسمي يوم السبت 21 مارس 2026 على مسرح "سبيس 42 أرينا"، وهو المسرح ذاته الذي يتألق عليه النجم المصري أحمد سعد يوم الأحد 22 مارس 2026، في أمسيتين تعيدان صياغة مفهوم الطرب والأناقة.
تنوع ثقافي وترفيهي يثري تجربة العيد
تزدهر العاصمة بفعاليات متنوعة تلبي كافة الأذواق؛ حيث يستمر مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بتقديم لوحاته الفنية والثقافية والتراثية، مواصلاً رحلة العطاء التي بدأت منذ نوفمبر الماضي. ويستضيف المهرجان أكثر من 4000 فعالية بمشاركة 20 ألف عارض، ليقدم 750 حدثاً ضخماً يمزج بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.
ولا يغيب بريق العيد عن مدينة العين، التي تستقبل الدورة الثانية من مهرجان "غايته العين" في مركز "أدنيك العين"، الممتد من 20 ولغاية 27 مارس 2026. ويخصص المهرجان أيامه الثلاثة الأولى للاحتفاء بعيد الفطر عبر عروض ترفيهية وأنشطة تناسب كافة أفراد العائلة، مع مسرح رئيسي يستعرض الفنون التراثية ومنطقة مخصصة للألعاب والمغامرات.
-
تحت سماء الطمأنينة.. الإمارات تحتفل بالعيد
أبوظبي.. رداء العيد يزين معالمها العالمية
ولأنها عاصمة عالمية للسياحة، ترتدي كافة المعالم الأيقونية في أبوظبي حُلّة العيد؛ من مسجد الشيخ زايد الكبير والقرية التراثية وحصن المقطع، وصولاً إلى جزيرتي السعديات وياس، ومراكز التسوق الكبرى، حيث تخصص كل وجهة برامج حافلة تليق بخصوصية المناسبة.
وتكتمل لوحة الجمال بعروض مبهرة للأضواء والليزر تمتد على طول كورنيش أبوظبي من الجمعة إلى الأحد (20 - 22 مارس)، لترسم ملامح الفرح في سماء العاصمة من غروب الشمس وحتى منتصف الليل، في مشهدٍ يجسد روح الإمارات الاستثنائية.
دبي تنبض بالحياة.. والمناطق الشمالية ترسم ملامح العيد
-
تحت سماء الطمأنينة.. الإمارات تحتفل بالعيد
دبي.. احتفالات لا تنام
تستمر إمارة دبي في بث روح المودة عبر فعاليات موسم "الولفة"، الذي يختتم نشاطاته مع آخر أيام العيد بمجموعة من الفعاليات المجتمعية المنتشرة في أنحاء الإمارة. وفي قلب "مدينة إكسبو دبي"، تتجلى أجواء العيد بفعاليات استثنائية صُممت لتناسب كافة أفراد العائلة، موفرةً مساحة من البهجة في بيئة عصرية ومستدامة.
وبهذه المناسبة، كشفت مراكز التسوق الكبرى والفنادق الفاخرة في دبي عن باقات حصرية وخصومات كبرى، تمنح الزوار فرصة ذهبية لعيش تجربة العيد في واحدة من أكثر مدن العالم ديناميكية، حيث يمتزج رفاه الإقامة بسحر التسوق في بلد الأمن والاستقرار.
عجمان.. عبق التاريخ وشغف السياحة
بينما تشهد إمارة عجمان إقبالاً لافتاً على مناطقها السياحية الضاربة في جذور التاريخ، يبرز متحف عجمان -الذي يعود بناؤه للقرن الثامن عشر- كوجهة أولى لمحبي التراث، بما يضمه من مقتنيات نادرة وأزياء شعبية ومخطوطات تاريخية، عدا عن أقسام الهدايا التي تخلد ذكرى الزيارة.
وعلى وقع الألعاب النارية التي ستضيء سماء كورنيش عجمان، تتأهب الإمارة لاستقبال العائلات في مناطق الألعاب المخصصة والمراكز التجارية، مع عروض "بوفيه" خاصة قدمتها الفنادق لتجربة طعام تجمع الأحبة طيلة أيام العيد.
-
تحت سماء الطمأنينة.. الإمارات تحتفل بالعيد
الشارقة.. الخيار المثالي للثقافة والترفيه
اعتمدت إمارة الشارقة استمرار فعاليات "مهرجان رمضان الشارقة 2026" خلال عطلة العيد، مما يمنح الزوار فرصة استثنائية لاستكشاف المزيج الفريد الذي تقدمه الإمارة بين الثقافة والترفيه.
من شواطئ خورفكان ومدرجها الشهير، إلى شاطئ الحيرة وواجهة المجاز المائية، تتعدد خيارات الاسترخاء. ولا تكتمل الرحلة دون زيارة "القصباء" وقصصها الترفيهية، أو الغوص في جمال "جزيرة النور" وعمق "قلب الشارقة"، حيث تلتقي الأصالة بأرقى مستويات الخدمة السياحية.
الفجيرة.. سحر الطبيعة وجذب السياح
تؤكد الفجيرة مكانتها كوجهة جذب رئيسية؛ فهي تجمع بين المعالم التاريخية والمنتجعات الشاطئية الفاخرة. وتتركز فعاليات العيد على الكورنيش وفي حديقة عين مضب الكبريتية ووادي الوريعة، لتمنح زائريها متعة الاكتشاف في أحضان الطبيعة الجبلية الساحرة.
-
تحت سماء الطمأنينة.. الإمارات تحتفل بالعيد
أم القيوين ورأس الخيمة.. مغامرات لا تُنسى
في أم القيوين، تشرع حديقة الألعاب المائية ونوادي الطيران والرماية والفروسية أبوابها لعشاق الحركة والنشاط، مقدمةً برنامجاً حافلاً على مدار ثلاثة أيام يضمن فرحة عيد متكاملة لجميع الفئات.
أما رأس الخيمة، فتقدم تجارب فريدة تلبي طموح المغامرين؛ حيث يبرز "جبل جيس" كوجهة مثالية للباحثين عن الإثارة عبر "جيس فلايت"، بينما تستقبل قلعة ضاية عشاق التاريخ، وتوفر ملاعب الجولف والشواطئ الدافئة ملاذاً فاخراً لمن ينشدون الهدوء تحت أشعة الشمس.