شخصية متعددة المواهب، جمعت بين عزف الكمان والغناء والتمثيل وتقديم البرامج، وريادة الأعمال أيضاً؛ ليصبح نموذجاً للفنان، الذي استطاع تحويل شغفه منذ الصغر إلى مسيرة فنية حافلة بالإنجازات.

  • أحمد فهمي.. من كواليس الموسيقى إلى نجومية الشاشات

أحمد فهمي، الذي ولد في القاهرة يوم 17 مارس 1980، احتفل قبل أيام بعيد ميلاده متوجاً مسيرته الفنية، التي بدأت مبكراً، حيث التحق بـ«الكونسرفتوار» المصري لتعلم الموسيقى الكلاسيكية. ولم يكن مجرد عازف، بل كان شغوفاً بالموسيقى منذ طفولته، وعمل لفترة طويلة في الأوركسترا التابعة للأوبرا المصرية. وهناك، تعرف على أصدقائه المقربين من الوسط الموسيقي: محمد نور، ونادر حمدي، وأحمد الشامي، وكونوا معاً نواة «فرقة واما»، بعد أن بدؤوا عزفهم المشترك أواخر التسعينيات.

التقى زوجته أميرة فراج في الأوبرا حين كانت تغني، وهو يعزف الكمان، وكان عمرها 17 عاماً، وعمره 19 عاماً حينها. أنجبا طفلين، هما: «عمر»، و«حسن». بدءًا من عزفه الكمان في فرقة عمرو دياب، وصولاً إلى أحلامه، واصل أحمد فهمي رحلته مع الموسيقى الكلاسيكية، ثم اتجه مع أصدقائه إلى تشكيل فرقة غنائية شبابية، أطلقوا عليها اسم «واما»، مستوحين الاسم من الحروف الأولى لأسماء الأعضاء.

انطلقت الفرقة عام 1999، بأول أغنية «حبها جوه قلبين»، التي كانت مستوحاة من قصة حقيقية عن علاقة فنية وحب بين الأعضاء. وفي 2003، أصدروا أول ألبوم رسمي بعنوان «يا ليل»، وحقق نجاحاً كبيراً، تلته ألبومات أخرى، مثل: «يا غالي عليا»، و«رايحة جاية»، و«كان يا ما كان»، قبل أن يعودوا، عام 2019، بألبوم «الصيف ابتدى».

اتجه أحمد فهمي للتمثيل، فقدم مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات. كانت البداية بفيلم «خليج نعمة» عام 2007، تلته أعمال، مثل: «بدون رقابة»، و«أزمة شرف»، ومسلسلات، مثل: «ماما في القسم»، و«الإخوة»، و«زواج بالإكراه».

كما شارك في الإنتاج الدرامي اللبناني المصري، مثل مسلسلَيْ: «سمرا»، و«بروفا»، وامتدت مشاركاته إلى الأعمال التاريخية والاجتماعية، مثل: «الحرملك»، و«أسود فاتح»، و«الاختيار 2». وآخر أعماله مسلسل «الرواية»، الذي يدور حول جريمة قتل داخل مسرحية، بالإضافة إلى تحضير مسرحية «مبروك جالك ولد»، ومسلسل «ألفريدو» مع الفنانة إلهام شاهين.

  • أحمد فهمي.. من كواليس الموسيقى إلى نجومية الشاشات

وبعيداً عن الفن، أسس أحمد فهمي مطعمه الخاص «Meat Moot»، الذي يمتد بفروعه في «التجمع الخامس»، و«الشيخ زايد»، وحقق شهرة واسعة بسبب جودة اللحوم، وأسعارها العالية، ما جعله علامة مميزة في مجال الضيافة والمأكولات الراقية، حتى افتتح فروعاً في عدة دول عربية.

شخصية فنية.. ومقدم برامج:

برع أحمد فهمي في عالم التقديم التلفزيوني، إذ سبق أن قدم برامج شهيرة، مثل «آراب أيدول»، كما شارك الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور في برنامج «سهرانين معاكم بالبيت»، وفي برنامج بعنوان «أحلى كلام»، الذي مزج فيه الترفيه بالموسيقى والفنون، وتضمن فقرات متنوعة تتسم بالمرح، وألعاباً ذهنية وفقرات موسيقية وغنائية، تعكس تعدد مواهب فهمي وتجربته الفنية الطويلة، ما يثبت قدرته على التنقل بين الموسيقى والتمثيل والتقديم بأسلوب سلس وجاذب للجمهور.