أطلقت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة «غوغل»، رسمياً، ميزة «البحث الحي Search Live» على صعيد عالمي، يشمل كافة المناطق واللغات التي يدعمها «وضع الذكاء الاصطناعي AI Mode»، حيث يستفيد جمهور «غوغل» في الغرب من هذه الميزة التقنية الجديدة، التي تؤهلهم لإجراء محادثات تفاعلية صوتية وبصرية فائقة السلاسة مع مساعد «غوغل» الذكي «Gemini».
Search Live is now global 🌍
— Google (@Google) March 26, 2026
Interactive, multimodal conversations in AI Mode are now available in over 200 countries & territories.
This update is powered by Gemini 3.1 Flash Live, our highest quality audio and voice model yet. This model is also inherently multilingual, so… pic.twitter.com/zRVV69hGUE
وكشفت «غوغل»، في بيان رسمي لها، عبر صفحتها الرسمية في منصة «إكس»، أن خدمتها الرقمية الجديدة تغطي أكثر من 200 دولة حول العالم، وأن الخدمة مدعومة بالنموذج الصوتي الحديث، الذي أطلقته مؤخراً «Gemini 3.1 Flash Live»، الذي يُعد قفزة رقمية كبرى، من حيث جودة الصوت،وسرعة الاستجابة.
ويتميز هذا النموذج الصوتي الحديث، بثلاث ميزات فائقة الجودة، في مقدمتها:
1. دعم لغوي هائل: يدعم النموذج أكثر من 90 لغة، تتصدرها اللغة العربية، مع فهم دقيق لنبرات الصوت، وفروق الحديث.
2. عزل الضوضاء الذكي: وهي تقنية متطورة لعزل الأصوات المحيطة، مثل: المرور، أو التلفزيون، والتركيز التام على صوت المستخدم.
3. تلاشي التأخير: يعمل على تقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة، تقترب من المحادثة البشرية الطبيعية.
ويمكن لمستخدمي تطبيقات «غوغل»، عبر نظامَيْ: «أندرويد»، و«iOS»، الوصول بسهولة إلى تطبيق «Gemini» عبر الضغط على زر «Live» أسفل شريط البحث، وتتيح الميزة الجديدة طريقتين للعمل، هما:
1. الحوار الصوتي المستمر: طرح الأسئلة، والحصول على إجابات فورية مع إمكانية المتابعة من دون انقطاع.
2. التكامل البصري (الكاميرا): توجيه الهاتف نحو أي عنصر (قطعة أثاث، أو معلم أثري، أو صفحة كتاب)؛ ليقوم النظام بتحليل المشهد فورًا، وتقديم روابط وإرشادات مفيدة، بالتعاون مع عدسة «غوغل» المعروفة بـ«Google Lens».
-
«غوغل» تطلق مميزات جديدة لجمهورها باللغة العربية
ومع التحديثات الجديدة، التي أطلقتها «غوغل» لمستخدميها، تقدم تقنية «Gemini Live» خدمات جوهرية، حيث أصبح النظام قادراً على متابعة سياق المحادثات الطويلة بدقة أكبر، وتنفيذ التعليمات المعقدة أثناء الحوار، كما بات بإمكان الذكاء الاصطناعي تعديل نبرة الإجابة وطولها تلقائيًا؛ لتناسب سياق الموقف، تعليمياً، أو ترفيهياً، أو مهنياً.
وتهدف شركة «غوغل»، من هذه التطويرات الجديدة، إلى تحويل محركها البحثي الشهير، إلى شريك تفاعلي يجمع بين الصوت والصورة، أكثر من كونه أداة عادية للبحث، ويهدف هذا التحول إلى تسهيل التعلم، والاستكشاف اليومي، وجعل التكنولوجيا أكثر قرباً وفهماً للأسلوب البشري في التواصل.