وجهت الفنانة التونسية، أمل غربي، رسائل عميقة كلها فخر واعتزاز بدولة الإمارات، كواحة للأمن والاستقرار والرخاء، من خلال عملها الغنائي «وقفة وفا»، الذي قدمته باللهجة اللبنانية.
وأغنية «وقفة وفا» من كلمات طوني أبي كرم، وألحان وتوزيع موسيقي شيرو منان، وتم التسجيل في استوديو ريمون الحاج، وهي من إخراج ساري منير، ومن إنتاج اللبناني إيلي خوري، وتقول كلماتها:
«وقفة وفا عم نوقفا جنبِك يا امارات
انتي الحصن انتي الحضن ارضِك يا امارات
مواطن مع مقيم على أرضك مجتمعين على حبِك متحدين
عا طول الاوقات يا إمارات
منحيي القائد.. منحيي
محمد بن زايد.. منحيي
حامي الارض وحامي الشعب
بكل الازمات».
تأتي هذه الأغنية ضمن الجهود الفنية، التي يقدمها الفنانون والمبدعون العرب، الذين اتخذوا من أرض الإمارات موطناً وسكناً لهم، ومنطلقاً لإبداعاتهم وأعمالهم الفنية.
وتحمل أغنية «وقفة وفا»، في معانيها، رسائل عميقة تعبر عن الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات، وما تمثله كواحة للأمن والاستقرار والاحتواء، لكل من يحيا على أرضها، مواطنين ومقيمين.
وأهدت الفنانة التونسية الأغنية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى حكام الإمارات، وشعبها، ومؤسساتها كافة. وشاركت أمل جمهورها، عبر صفحتها الشخصية على «إنستغرام» الأغنية. وتميزت الأغنية بجمال معانيها، وبنائها اللحني القوي، الذي يعكس هيبة المناسبة الوطنية، ودفء المشاعر الإنسانية الموجهة للقيادة الإماراتية، تعبيراً عن مشاعر مَنْ يعيشون على أرض الإمارات بمحبة وإخاء وتسامح.
وعبر المنتج إيلي خوري عن اعتزازه بإنجاز هذا العمل الغنائي، قائلاً: «نفتخر بهذا العمل، وهو إهداء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى قواتها المسلحة الباسلة».
-
«وقفة وفا».. هدية التونسية أمل غربي للإمارات
وبحسب تصريحات الفنانة أمل غربي، جاء العمل بتوزيع موسيقي حديث، يمزج الطابع الكلاسيكي باللمسة العصرية، مع استخدام آلات موسيقية، تضيف عمقاً وإحساساً للعمل، تعبيراً عن مشاعر المقيمين الحقيقية، وانتمائهم لأرض الإمارات التي يعيشون عليها بسلام واطمئنان، وتم تصوير الأغنية بأسلوب بصري أنيق، يعكس مضمونها، ويعزز رسالتها.
وعكس فيديو الأغنية اللحظات التاريخية الفارقة، التي تميز دولة الإمارات؛ باعتبارها موطناً للتعايش والحب والتسامح، كرسالة حب وامتنان، تعبّر عن مشاعر الكثيرين تجاه الدولة. وقد لاقت الأغنية تفاعلًا إيجابيًا من الجمهور، لما تحمله من صدق في التعبير، وجمال في الأداء.